آخر الأخبار

الدورة 16 لبطولة كرة القدم المصغرة

الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم
مراكش

تحت إشراف المكتب الوطني لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم، وبشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي، وبمساهمة فعلية من مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، وبدعم من مجلس مقاطعة المنارة ومجلس مقاطعة جيليز ومجلس مقاطعة النخيل، إلى جانب عدد من المؤسسات التابعة للقطاع الخاص، تحتضن مدينة مراكش، خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 7 ماي 2026، فعاليات الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة.
ويأتي تنظيم هذه الدورة بمدينة مراكش في سياق تنظيمي خاص واستثنائي، بعد تعذر احتضانها من طرف فرع المؤسسة بمدينة طانطان، كما كان مقررا في البداية، الأمر الذي دفع فرع مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بمراكش، بروح عالية من المسؤولية والانتماء، إلى التطوع لاحتضان هذه المحطة الوطنية، حماية لسمعة المؤسسة، وصيانة لاستمرارية برامجها الرياضية والاجتماعية، وتغليبا لمصلحتها العليا.
وقد اختار فرع المؤسسة بمراكش لهذه المبادرة شعارا معبرا عن روح المرحلة ودلالاتها:
“تغليبا لمصلحة المؤسسة… مراكش تحتضن والبطولة تستمر”
وهو شعار يجسد بوضوح فلسفة هذا الاحتضان الاستثنائي، القائم على تحويل الإكراه التنظيمي إلى مبادرة مؤسساتية مسؤولة، وترجمة قيم التضامن والتطوع والالتزام الجماعي إلى فعل ميداني ملموس.
وفي إطار الترتيبات التنظيمية المعتمدة، ستجرى المباريات الإقصائية ومباريات نصف النهاية ومباريات الترتيب والمباراة النهائية بكل من القاعة المغطاة المحاميد والقاعة المغطاة العزوزية والقاعة المغطاة النخيل، فيما سيتم إيواء المشاركين بــإقامة المدرس بالداوديات، بما يضمن شروط الاستقبال والإقامة والتنافس الرياضي في ظروف ملائمة.
ويواصل فرع المؤسسة بمراكش استعداداته التنظيمية واللوجستيكية لاستقبال الوفود المشاركة، والعمل على توفير الشروط المناسبة لإنجاح هذه التظاهرة، بما يليق بمكانة مدينة مراكش، وبالرصيد الاعتباري للمؤسسة، وبما يعكس الاحترام الواجب للوفود الرياضية القادمة من مختلف فروع المؤسسة عبر التراب الوطني.
وبهذه المناسبة، يهيب فرع مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بمراكش بكافة الفاعلين التربويين والاجتماعيين، وبالسلطات المحلية، وبالشركاء المؤسساتيين، وبنساء ورجال التربية والتكوين، وبمختلف الغيورين على العمل الاجتماعي والتربوي، إلى دعم هذه المبادرة، ومساندة جهود الفرع، والمساهمة كل من موقعه في إنجاح فعاليات هذه الدورة الوطنية.


إن احتضان مراكش لهذه البطولة ليس مجرد إجراء تنظيمي ظرفي، بل هو تعبير عن وفاء المدينة وأطرها التربوية والاجتماعية لقيم المؤسسة، وعن استعدادها الدائم للانخراط في كل المبادرات التي تصون وحدة المؤسسة، وتدعم إشعاعها، وتحافظ على استمرارية أنشطتها الوطنية.
وإذ يعلن فرع المؤسسة بمراكش للرأي العام التعليمي هذا المستجد التنظيمي، فإنه يؤكد أن نجاح هذه الدورة مسؤولية جماعية، وفرصة جديدة لإبراز قدرة نساء ورجال التربية والتكوين على تحويل الإكراهات إلى مبادرات، والصعوبات إلى لحظات تضامن، والتحديات إلى محطات إشعاع مؤسساتي.
والدعوة مفتوحة أمام الجميع من أجل المساهمة في إنجاح هذه التظاهرة الوطنية، دعما لقيم الرياضة، والتلاقي، والانتماء، والعمل الاجتماعي الهادف.