اضطرت ساكنة دوار أولاد سعيد، التابع لجماعة بوروس على الطريق الإقليمية 2118 الرابطة بين مراكش وتاملالت، مساء الأحد 26 أبريل الجاري، إلى التدخل بشكل مباشر لإصلاح حفرة خطيرة بوسائل خاصة، بعد تجاهل الجهات المسؤولة لمطالب متكررة بإصلاحها، وذلك عقب تسجيل حادثي سير متتاليين بسببها، إثر سقوط سيارتين في المقطع المتضرر، ما خلف أضرارا مادية جسيمة وحالة من الخوف وسط عائلتين، بينهما أطفال وجدوا أنفسهم عالقين تحت جنح الظلام بمنطقة خلاء.

وبحسب مصادر “ مراكش اليوم ”، فإن الحفرة التي ظلت لأشهر دون معالجة، تحولت إلى نقطة سوداء تهدد سلامة مستعملي الطريق يوميا، خاصة في ظل الحركة المرورية المتزايدة التي يعرفها هذا المحور الطرقي، الرابط بين عدد من الدواوير والمناطق المجاورة.
وأمام ما وصفته الساكنة بحالة “الاستهتار” المتواصلة، بادر عدد من سكان دوار أولاد سعيد ودواوير مجاورة إلى مباشرة عملية ردم الحفرة بشكل مؤقت، حماية للأرواح والممتلكات، في انتظار تدخل فعلي من الجهات المختصة، وعلى رأسها مصالح وزارة التجهيز وجماعة بوروس.
وأكد مصدر من الساكنة أن هذه الحفرة، التي عمرت لأشهر، لم تعد مجرد ضرر طرقي عابر، بل تحولت إلى “فضيحة طرقية” حقيقية، بفعل تزايد حجمها وتفاقم وضعية الطريق، مشيرا إلى أن مرور عدد كبير من المركبات يوميا ساهم في توسيعها، ما تسبب في حوادث خطيرة وأضرار متكررة للعربات، فضلا عن تهديد مباشر لحياة المواطنين.
وأضاف المصدر ذاته أن الساكنة سبق أن تقدمت بعدة شكايات إلى الجهات المعنية، وربطت اتصالات مباشرة برئاسة جماعة بوروس، حيث تلقت وعودا متكررة بالتدخل، غير أن شيئا من ذلك لم يتحقق على أرض الواقع، ما زاد من منسوب الغضب والاستياء، وسط اتهامات صريحة للجهات المسؤولة بالتقاعس عن أداء واجبها في حماية مستعملي هذا الطريق الحيوي.
