آخر الأخبار

هشام البومسهولي يشيد بالبرفيسور خالد الرباني

الزميل هشام البومسهولي يشيد بالروح الإنسانية والكفاءة المهنية للبروفيسور خالد الرباني والطاقم الطبي بالمستشفى الجامعي الخاص بمراكش

بعد خضوعه لعملية جراحية، عبّر الزميل هشام البومسهولي عن عميق امتنانه لما حظي به من عناية طبية واهتمام إنساني، مشيداً بالتفاني المهني الذي أبان عنه البروفيسور خالد الرباني وكافة الأطر الصحية بالمؤسسة.
ففي مبادرة تعكس ثقافة الاعتراف بالجميل وتقدير الجهود الإنسانية والمهنية، عبّر الزميل هشام البومسهولي عن خالص شكره وامتنانه للبروفيسور خالد الرباني، ولكافة الأطر الطبية والتمريضية والإدارية بالمستشفى الجامعي الخاص بمراكش HUPM، وذلك عقب خضوعه لعملية جراحية منتصف اكتوبر الجاري، مثمّناً ما لمسه من عناية واهتمام وحسن معاملة خلال هذه التجربة الصحية.
وأكد البومسهولي أن هذه التجربة شكّلت مناسبة للتنويه بالمستوى المهني والإنساني الذي أبان عنه البروفيسور خالد الرباني، سواء من خلال كفاءته الطبية أو تعامله المسؤول والإنساني، بما يعكس القيم النبيلة التي ينبغي أن تؤطر الممارسة الطبية، القائمة على الجمع بين التخصص العلمي والضمير المهني والاهتمام بالمريض.
كما خصّ بالشكر مختلف مكونات الطاقم الطبي والتمريضي بالمستشفى الجامعي الخاص بمراكش، تقديراً لما بذلوه من جهود في تقديم الرعاية الطبية ومواكبة مرحلة العلاج، وما أبدوه من تفانٍ وتعاون وحسن تعامل، وهي أمور تترك أثراً إيجابياً في نفسية المريض وتعزز شعوره بالطمأنينة والثقة.
وشدد على أن نجاح المسار العلاجي لا يرتبط فقط بالكفاءة الطبية والتقنيات الحديثة، بل يتعزز أيضاً بالتواصل الإنساني، والإنصات إلى المريض، واحترام كرامته، وتوفير الظروف الملائمة لمواكبته خلال مختلف مراحل العلاج والتعافي.
وتأتي هذه الشهادة من باب الاعتراف بالجميل وتثمين المجهودات التي تبذلها الأطر الصحية، التي تجعل من خدمة الإنسان رسالة يومية، ومن الالتزام المهني والمسؤولية الأخلاقية أساساً لممارسة مهامها.
وفي ختام هذه الالتفاتة، يتقدم الزميل هشام البومسهولي بأسمى عبارات الشكر والتقدير إلى البروفيسور خالد الرباني، وإلى جميع الأطباء والممرضين والأطر الإدارية بالمستشفى الجامعي الخاص بمراكش HUPM، على ما أبدوه من عناية واهتمام وتفانٍ مهني وإنساني.
كما يتمنى لهم دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم المهنية، ومزيداً من التألق والعطاء في خدمة المرضى، مؤكداً أن الاعتراف بالكفاءات وتقدير الجهود الصادقة يظلان من أسمى صور الوفاء لكل من يؤدي رسالته بإخلاص وإنسانية.