تعرف مدينة مراكش، خلال عطلة ” عيد جميع القديسين ” اقبالا سياحيا مهما، تحولت خلالها عاصمة المرابطين إلى وجهة مفضلة لآلاف السياح، خصوصاً القادمين من الأسواق الأوروبية، في فترة تعرف عادة ذروة الطلب على الإقامة السياحية.
وتشهد الفنادق المصنفة والمنتجعات السياحية بمراكش مستويات مرتفعة جداً من الإقبال، مع تسجيل امتلاء عدد من المؤسسات الفندقية، في ظل توافد كبير للسياح واختيارات متزايدة لقضاء عطلة الخريف بالمدينة، مستفيدين من طقسها المعتدل وتنوع عروضها السياحية والترفيهية.
وتؤكد المؤشرات الرسمية قوة الدينامية السياحية التي تعرفها مراكش؛ فقد سجلت مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بالمدينة 6.05 ملايين ليلة مبيت إلى نهاية ماي 2026، بارتفاع قدره 10 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، فيما بلغ معدل الإشغال 72 في المائة، واستحوذت مراكش وحدها على نحو ثلث ليالي المبيت المسجلة على الصعيد الوطني.
وتأتي عطلة «توسان» لتمنح دفعة إضافية للقطاع، حيث تعرف الحجوزات ضغطاً كبيراً وارتفاعاً في أسعار الإقامة داخل عدد من الفنادق والرياضات، بالتزامن مع برامج خاصة أعدتها المؤسسات السياحية لاستقبال العائلات والزوار، ما يعكس قوة الطلب على الوجهة المراكشية خلال هذه الفترة من السنة.
وبهذا الزخم، تؤكد المدينة الحمراء مرة أخرى جاذبيتها الدولية، بعدما أصبحت عطلة الخريف بالنسبة لعدد متزايد من السياح الأوروبيين موعداً مفضلاً لاكتشاف مراكش، في مشهد ينعش الفنادق والمطاعم والنقل السياحي ومختلف الأنشطة المرتبطة بالقطاع.