تدخلت عناصر الأمن، مساء أمس الثلاثاء 14 أبريل الجاري، بعد تلقيها اتصالا بخصوص ضبط سيدة ثلاثينية وهي بصدد تصوير مشاهد من داخل حمام شعبي بحي المحاميد 9، بواسطة هاتف ذكي حديث قابل للغطس.
وحسب معطيات استقتها الجريدة من مصادر بعين المكان، فإن مجموعة من النسوة انتبهن إلى تصرفات مشبوهة صادرة عن المعنية بالأمر، قبل أن يتم إشعار المصالح الأمنية التي حلت بعين المكان في وقت وجيز.
وأفادت المصادر ذاتها أن السيدة رفضت الامتثال لمطالب الخروج من الحمام إلا بعد حضور عناصر نسوية من الأمن، في احترام للإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات، خاصة داخل فضاءات خاصة بالنساء.
وأضافت إحدى المشتكيات أن المعنية بالأمر أبدت نوعا من التحدي داخل الحمام، مدعية وجود صلة قرابة تجمعها بأحد المسؤولين، وهو ما زاد من حالة التوتر في صفوف النسوة.
وكشفت نفس المصادر أنه، وخلال تفتيش الهاتف المحمول الخاص بالمشتبه فيها، تبين أن الأمر لا يتعلق بحادث معزول، إذ يرجح أنها سبق وأن استعملت الهاتف في ظروف مماثلة داخل حمامات شعبية.
وقد جرى اقتياد المعنية بالأمر إلى مقر الدائرة الأمنية المختصة، حيث تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة، وذلك لتحديد كافة ملابسات هذه الواقعة وترتيب المسؤوليات القانونية اللازمة.
