أشادت وزيرة الدولة للشؤون الخارجية والتعاون والجاليات بجمهورية ساو تومي وبرينسيب، السيدة إيلزا ماريا دوس سانتوس أمادو فاز، اليوم الثلاثاء بالرباط، بالمبادرات الملكية التي يقودها الملك محمد السادس، معربة عن تقديرها للريادة والانخراط القوي لجلالته في خدمة السلم والاستقرار والتنمية بإفريقيا.
وجاءت هذه التصريحات خلال لقاء جمعها بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، حيث نوهت بالدور البارز الذي يضطلع به الملك محمد السادس على الصعيد القاري، وبمساهمته الفعالة في دعم جهود المجتمع الدولي لتعزيز الاستقرار والتنمية في إفريقيا.
وفي السياق ذاته، جددت المسؤولة الإفريقية التأكيد على التزام بلادها بتعزيز العلاقات الثنائية مع المغرب، والعمل على تطوير شراكة استراتيجية قائمة على الاحترام المتبادل والتضامن، بما يتماشى مع مبادئ القانون الدولي.
من جانبهما، أعرب الوزيران عن ارتياحهما للدينامية التي يشهدها مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، والذي يهدف إلى جعل الفضاء الإفريقي الأطلسي إطاراً جيواستراتيجياً واعداً للتعاون في مجالات حيوية، من بينها البيئة، والأمن الغذائي، والصحة، والطاقة، والربط اللوجستي، إلى جانب تقاسم الموارد وتبادل الخبرات، بما يعزز فرص الازدهار المشترك والاستقرار. كما أكدا على الدور الاستراتيجي لهذا المسلسل في دعم السلم والتنمية بالمنطقة الأطلسية.
وفي ختام اللقاء، أشادت السيدة أمادو فاز بالمبادرات الملكية الرامية إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، فضلاً عن مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي نيجيريا-المغرب، معتبرة أن هذه المشاريع تعكس التزام المغرب بتعزيز التضامن والتكامل مع الدول الإفريقية الشقيقة.
