أصدر المكتب الإقليمي لنقابة المتصرفين التربويين فرع شيشاوة، بتاريخ 13 أبريل 2026، بيانا استنكاريا عبّر من خلاله عن قلقه إزاء ما وصفه بـ”الوضع المقلق” الذي تعيشه فئة المتصرفين التربويين بالإقليم، في ظل استمرار تأخر صرف التعويضات المرتبطة بالتنقل والامتحانات الإشهادية.
وسجلت النقابة، في بيانها، ما اعتبرته تجاهلا للمطالب المشروعة والعادلة، مؤكدة أن هذا التأخر ينعكس سلبا على ظروف عمل المتصرفين التربويين ويزيد من حجم الاحتقان داخل المؤسسات التعليمية.
وأعلن المكتب الإقليمي تضامنه مع كافة المتصرفين التربويين على الصعيد الوطني، كما ندد بما وصفه بـ”الإعفاءات التعسفية”، داعيا إلى ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية لحل الملفات العالقة عبر مأسسة الحوار بين المديرية الإقليمية والمكتب النقابي.
وطالبت النقابة بصرف التعويضات المتأخرة ووضع جدول زمني محدد لصرفها مستقبلا، مع تمكين المؤسسات التعليمية من الوسائل والتجهيزات الضرورية خاصة خلال فترة الامتحانات، بدل تحميل الأطر الإدارية أعباء إضافية.
كما شددت على ضرورة توفير فضاءات عمل لائقة بالمديرية الإقليمية، والتعويض عن مهام التكليف والتكليفات الإضافية، ورد الاعتبار لمديري المؤسسات التعليمية وتمكينهم من أداء مهامهم الإدارية كاملة.
وفي ختام البيان، دعا المكتب الإقليمي جميع مناضلاته ومناضليه إلى الانخراط المكثف في الإنزال الوطني الذي دعت إليه النقابة، والمقرر تنظيمه يوم 4 ماي 2026 على الساعة العاشرة صباحا أمام مقر وزارة التربية الوطنية.
