بالكرة الذهبية 8 مرات، على ملكية النادي، ليصبح المالك الجديد لمؤسسة “باييش يوبريغات” في إقليم كتالونيا.
وأكد النادي أن هذه الخطوة تعكس الروابط القوية التي تجمع ميسي بمدينة برشلونة، وحرصه على دعم تطوير الرياضة والمواهب المحلية في كتالونيا، وهي العلاقة التي تعود إلى سنوات تألقه مع FC Barcelona واستمرت حتى اليوم.
تأسس نادي UE Cornellà سنة 1951، ويُعد من الأندية العريقة في كرة القدم الكتالونية، حيث اشتهر عبر تاريخه بأكاديميته القوية وقدرته على تكوين اللاعبين الشباب. وقد تخرج من صفوفه عدد من الأسماء التي وصلت إلى أعلى المستويات، من بينها الحارس الإسباني دافيد رايا، والنجم جوردي ألبا، إضافة إلى أسماء أخرى تألقت في أوروبا والمنتخبات الوطنية.
ويأتي استثمار ميسي أيضاً في سياق اهتمامه المتواصل بتطوير المواهب الشابة، وهو ما يتجلى في مشاريع أخرى مثل “Messi Cup”، التي شهدت مشاركة أندية عالمية كبرى، من بينها تشيلسي ومانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد.
لكن الحدث لم يقتصر على الجانب الرياضي فقط، بل برز ما يُعرف بـ“تأثير ميسي” بشكل لافت على المستوى الرقمي، حيث شهدت حسابات النادي على مواقع التواصل الاجتماعي انفجاراً غير مسبوق في عدد المتابعين. فقد قفز عدد متابعي حساب إنستغرام من حوالي 2000 متابع إلى أكثر من 265 ألف متابع في أقل من 24 ساعة، في مؤشر واضح على القوة الجماهيرية العالمية التي يتمتع بها النجم الأرجنتيني.
هذا الزخم الرقمي الكبير يعكس التحول السريع الذي يعيشه النادي، من فريق شبه مغمور إلى اسم متداول عالمياً، وسط توقعات بأن يسهم دخول ميسي في تعزيز مكانة النادي رياضياً وتسويقياً، وجذب المواهب والاستثمارات.
ويمثل انضمام ليونيل ميسي بداية مرحلة جديدة في تاريخ UE Cornellà، تقوم على رؤية طويلة المدى تجمع بين الطموح والاستدامة، مع الحفاظ على هوية النادي وجذوره المحلية، في مشروع قد يحول هذا الفريق الصغير إلى قصة نجاح عالمية
