تمكنت عناصر الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الأولى بمراكش،قبل قليل من مساء الخميس 16ابريل الجاري،من توجيه ضربة قوية لشبكات ترويج المخدرات الصلبة، بعد توقيف أحد أبرز المشتبه فيهم الملقب بـ“الطنجاوي”، وذلك رفقة فتاتين، إحداهما صديقته وشريكته في النشاط الإجرامي، فيما تبين أن الثانية مبحوث عنها على الصعيد الوطني بموجب مذكرة بحث.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المعني بالأمر يعد من المزودين الرئيسيين لعدد من المروجين على مستوى أحياء جليز والسعادة، حيث ظل موضوع تحريات ميدانية دقيقة قبل أن يتم الإيقاع به.
وقد جرى توقيف المشتبه فيه بعد نصب كمين محكم بحي النجد التابع لمقاطعة جليز، حيث أسفرت عملية التفتيش الأولية عن حجز لفافات من مخدر الكوكايين كانت معدة للترويج.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، انتقلت عناصر الشرطة إلى شقة صديقته الكائنة بشارع مولاي عبد الله، بالقرب من المدرسة العليا للتجارة، حيث تم حجز كمية مهمة من مخدر الكوكايين، بالإضافة إلى ميزان إلكتروني يُستعمل في وزن وتجزئة الممنوعات.
كما مكنت الأبحاث المتواصلة من الانتقال إلى منزل المشتبه فيه بمقاطعة المنارة، حيث تم العثور على كمية إضافية من نفس المخدر، ما يعزز فرضية نشاطه الواسع في ترويج “السموم البيضاء” بالمدينة.
وقد تم وضع الموقوفين الثلاثة رهن تدابير الحراسة النظرية، حيث يجري الاستماع إليهم في محاضر رسمية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في أفق الكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية، خاصة في ظل ارتباط إحدى الموقوفات بمذكرة بحث وطنية.
وتعكس هذه العملية النوعية يقظة واحترافية عناصر الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الأولى بمراكش، التي تواصل جهودها الحثيثة لمحاربة مختلف أشكال الجريمة، خاصة المرتبطة بترويج المخدرات الصلبة، بما يعزز الإحساس بالأمن لدى المواطنين ويكرس الثقة في العمل الأمني الجاد.
