أعاد الإفراج عن المشجع المصري المعروف بلقب “السيد مشاغب” إلى الواجهة واحدة من أبرز قصص الألتراس في العالم العربي، بعد أن وثّقت صور مؤثرة لحظة معانقته للحرية اليوم الخميس 16 أبريل 2026، عقب سنوات طويلة من الاعتقال.
ويُعتبر سيد مشاغب، واسمه الحقيقي سيد علي فهيم، من أبرز القادة لرابطة مشجعي نادي الزمالك “وايت نايتس”، حيث عُرف بحضوره القوي في المدرجات وشخصيته القيادية التي جعلت منه رمزاً بارزاً داخل صفوف الجماهير.
تعود فصول قضيته إلى أحداث “الدفاع الجوي” سنة 2015، والتي شهدت توتراً كبيراً قبل مباراة لنادي الزمالك، وأسفرت عن مواجهات وتداعيات أمنية واسعة. وُجهت إليه حينها اتهامات تتعلق بالتعدي والإتلاف، خاصة مع تصاعد التوتر بين روابط الألتراس والسلطات في تلك الفترة.
وقضى “السيد مشاغب” حوالي 11 عاماً في السجن، وهي من أطول فترات الاحتجاز التي طالت أحد قيادات الألتراس، ما جعله يتحول إلى رمز لدى فئة من الجماهير، التي رأت في قضيته عنواناً لصراع أوسع بين المشجعين والسلطات.
وخلال سنوات غيابه، تراجعت أنشطة روابط المشجعين المنظمة في مصر بشكل لافت، خاصة مع تولي عبد الفتاح السيسي الحكم، الذي فرض قيوداً مشددة على حضور الجماهير، ما أثر بشكل واضح على أجواء المدرجات.
ومع نهاية فترة حبسه وخروجه إلى الحرية، عاد اسمه ليتصدر النقاش من جديد، بين من يرى فيه رمزاً لجماهير الألتراس، ومن يعتبر قضيته جزءاً من مرحلة معقدة في تاريخ كرة القدم المصرية.
