فاس مكناس: أسبوع الاستثمار يضع الفرص الإقليمية في متناول المغاربة حول العالم .
تم تسليط الضوء اخيرا بفاس على فرص الاستثمار وآليات الدعم المتاحة للمغاربة المقيمين في الخارج، خلال اجتماع نُظّم ضمن فعاليات أسبوع الاستثمار المخصص لهذه الفئة من مُروّجي المشاريع.
ويهدف هذا الأسبوع، الذي تنظمه وزارة الاستثمار والتقارب وتقييم السياسات العامة في الفترة من 10 إلى 13 غشت ، إلى التعريف بفرص الاستثمار المتاحة في مختلف مناطق المملكة، وتعزيز الدعم المقدم للمغاربة المقيمين في الخارج الراغبين في تنفيذ مشاريعهم.
وفي منطقة فاس- مكناس، نفّذ المركز الإقليمي للاستثمار برنامجاً تضمن اجتماعات في مدينتي فاس ومكناس.
و أفاد أمجد كيتي، مدير إدارة التنمية الاقتصادية والعرض الإقليمي في المركز الإقليمي للاستثمار بفاس-مكناس، أن هذا الأسبوع يهدف بالدرجة الأولى إلى توعية المغاربة المقيمين في الخارج بفرص الاستثمار المتاحة في مختلف مناطق المملكة، وتيسير وصولهم إلى المعلومات وآليات الدعم المتاحة لهم.
و أوضح المتحدث أن مركز الاستثمار الإقليمي في فاس-مكناس حشد فرقه في مقره الرئيسي بفاس وفرعه بمكناس، بالإضافة إلى سلسلة من المبادرات التي نُفذت بمناسبة اليوم الوطني للمغاربة المقيمين في الخارج، بما في ذلك قافلة جابت مختلف محافظات وأقاليم المنطقة، بهدف تقريب خدمات المركز من مُروّجي المشاريع.
وأشار السيد كيتي إلى أن مركز الاستثمار الإقليمي يُدير وحدة دائمة مُخصصة للمغاربة المقيمين في الخارج على مدار العام، في كل من فاس ومكناس. وتتولى هذه الوحدة مسؤولية الاستجابة لطلباتهم وتقديم دعم شامل، بدءًا من فكرة الاستثمار الأولية وحتى تنفيذ المشروع.
واضاف المصدر نفسه ، مُشيرًا إلى قاعدة بيانات للمشاريع، ومقترحات الأراضي، ودراسات الجدوى، وتحليلات خاصة بالقطاعات، وغيرها من الموارد. كما يُتاح هذا الدعم عن بُعد من خلال مجموعة من الخدمات الرقمية التي تُزوّد المستثمرين بالمعلومات اللازمة لإعداد مشاريعهم واتخاذ قرارات مدروسة.
هذا و شكّل الاجتماع الذي عُقد في فاس فرصةً لعرض مزايا منطقة فاس-مكناس ونقاط قوتها الرئيسية التي تعتزم المنطقة استغلالها لجذب استثمارات جديدة. وتم التركيز بشكل خاص على تنوّع نسيجها الاقتصادي، وإمكاناتها السياحية والحرفية، ومواردها الطبيعية، والفرص التي توفرها العديد من القطاعات النامية.
كما سلّط العرض الضوء على رأس المال البشري للمنطقة، المدعوم بشبكة جامعية وتدريبية واسعة، فضلاً عن تراثها التاريخي والثقافي. ومن المرجّح أن تُسهم هذه المزايا، إلى جانب آليات الدعم وحوافز الاستثمار الجديدة، في ظهور مشاريع مُصمّمة خصيصاً لتلبية إمكانيات المنطقة واحتياجاتها.
وأكّد السيد كيتي خلال كلمته أن منطقة فاس-مكناس تعتزم الاستفادة ليس فقط من استثمارات المغاربة المقيمين في الخارج، بل أيضاً من مهاراتهم وخبراتهم ومساهماتهم في مختلف مشاريع التنمية الجارية على المستويين الإقليمي والوطني.
ويذكر أن أسبوع الاستثمار شهد في مكناس تنظيم اجتماع في ملحق المركز الإقليمي للاستثمار، والذي خصص أيضاً لعرض الفرص الإقليمية وآليات التحفيز وحلول الدعم المقدمة للمغاربة المقيمين في الخارج والذين يرغبون في تنفيذ مشاريعهم الاستثمارية في المنطقة.
