يدرس المغرب بهيوستن العرض الأمريكي للغاز الطبيعي المسال والبنية التحتية للغاز في شهر شتنبر الجاري .
هذا و حددت الوكالة الفيدرالية الأمريكية المسؤولة عن تمويل الدراسات الأولية لمشاريع البنية التحتية الكبرى (USTDA) موعدًا لاجتماع في 24 شتنبر في هيوستن بين خمسة مسؤولين من قطاع الطاقة المغربي وشركات أمريكية تعمل في مجال الغاز الطبيعي المسال، وخطوط الأنابيب، والتخزين، ومعالجة الغاز، والمعدات ذات الصلة.
يتضمن البرنامج عرضًا تقديميًا حول مشاريع الغاز المغربية، يليه اجتماعات فردية مع الشركات الأمريكية. ويضم الوفد المعلن ممثلين عن وزارة التحول الطاقي، والمكتب الوطني للهيدروكربونات والمناجم (ONHYM)، ومجموعة “مانجيم” للتعدين والطاقة، مما يمنح الاجتماع نطاقًا يشمل خيارات البنية التحتية العامة، واستكشاف الغاز، والمشاريع الصناعية الخاصة.
و لم يُعلن في هذه المرحلة عن أي تفاصيل تتعلق بالسوق، أو حجم مشتريات الغاز الطبيعي المسال، أو الموردين، أو الأسعار.
وتقدم الوكالة الفيدرالية الأمريكية هذا الاجتماع كفرصة لربط المسؤولين الإقليميين بالشركات الأمريكية التي يمكنها توريد الغاز الطبيعي المسال والمعدات والبنية التحتية، وذلك في إطار السياسة الفيدرالية لدعم صادرات الولايات المتحدة من الغاز وتقنيات سلسلة التوريد ذات الصلة.
يضم الوفد المُعلن عنه كلاً من سارة بوكالدة، رئيسة قسم البرمجة والمتابعة بوزارة التحول الطاقي؛ وسلوى ديدي، رئيسة قسم تقييم الأحواض البحرية بالمكتب الوطني للهيدروكربونات والهيدروكربونات (ONHYM)؛ ولبنى بلهزي، رئيسة قسم دراسات ومشاريع الهيدروكربونات؛ وطارق عباي، مدير العمليات بالمكتب الوطني للهيدروكربونات والهيدروكربونات والهيدروكربونات؛ ومحمد صغيري، المدير التنفيذي لأنشطة الغاز في شركة إدارة الموارد الطبيعية (Managem). ويربط حضور الوفد المغربي مناقشات هيوستن مباشرةً بالاستثمارات الخاصة في قطاع الغاز، ولا سيما مشروع تندرارا في المنطقة الشرقية.
ويأتي هذا الاجتماع استكمالاً لمهمة نُظمت في الولايات المتحدة الأمريكية في الفترة من 19 إلى 29 منه ، شارك فيها خمسة عشر مسؤولاً من قطاع الطاقة المصري والأردني والمغربي.
وخلال تلك المهمة، زار الوفد باتون روج ونيو أورليانز وهيوستن، والتقى بشركات في صناعة الغاز الأمريكية، وقام بجولة في محطة تصدير الغاز الطبيعي المسال. وشارك في هذه المهمة ممثلون مغاربة من وزارة الطاقة، والهيئة الوطنية لتنظيم الكهرباء، والمكتب الوطني للكهرباء ومياه الشرب.
في نهاية غشت المنصرم، قدّرت وكالة التجارة والتنمية الأمريكية (USTDA) أن إجمالي المنح التي قدمتها للمشاريع والشركاء المغاربة منذ بدء عملياتها في المملكة قد بلغ نحو 25 مليون دولار أمريكي، أي ما يعادل 231.3 مليون درهم مغربي تقريبًا.
وقد أولت الوكالة اهتمامًا خاصًا لقطاعات الطاقة والمعادن الحيوية والبنية التحتية الرقمية والنقل، باعتبارها مجالات رئيسية للتدخل في المغرب، وذلك بشكل أساسي من خلال دراسات الجدوى والأعمال الهندسية الأولية والمساعدة الفنية.
و يُضفي مشروع غاز تندرارة على هذه التبادلات آثارًا صناعية فورية. وتخطط شركة إدارة الغاز (Managem) في مرحلتها الأولى لإنشاء منشأة متكاملة للمعالجة والتسييل والتخزين بسعة 100 مليون متر مكعب سنويًا، مع توقع بدء تسليم الغاز الطبيعي المسال اعتبارًا من نهاية عام 2026. أما المرحلة الثانية، والتي لا تزال قيد الدراسات وقرار الاستثمار، فسترفع السعة إلى 280 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويًا من خلال وحدة معالجة وربطها بخط أنابيب الغاز بين المغرب وأوروبا.
سيجمع اجتماع هيوستن مسؤولين عن سياسات الطاقة والاستكشاف والبنية التحتية للغاز المغربي، ومنتجاً خاصاً ملتزماً بمشروع تندرارا، وموردين أمريكيين يمثلون مراحل مختلفة من سلسلة إمداد الغاز الطبيعي المسال. مع ذلك، لا تسمح الوثائق العامة في هذه المرحلة بربط هذه المناقشات بأي طلبات شراء أو اتفاقيات توريد أو التزامات مالية.
