علمت ” مراكش اليوم ” ان احدى الشابات التحقت اخيرا بحزب سياسي عتيق بهدف الترشح للانتخابات التشريعية ضمن اللائحة الجهوية .
الشابة قدمت نفسها على ك ” جوكير انتخابي” او ورقة رائحة في الحملة الانتخابية المقبلة .
حيث قررت الشابة ” مساعدة ” مرشحي الحزب التاريخي بالدوائر الثلاثة : المنارة ، جيليز ، المدينة سيدي يوسف بن علي !! كيف ذلك ؟؟ الجواب عند صديقتها الباشا .
هذه الاخيرة التي يتم الحديث عن علاقة خاصة بالشابة / الجوكير الانتخابي التي تسلمت تسبيقا من احد المرشحين المغفلين الذي قرر الانتقام ل ” الحگرة ” التي تعرض لها بعد استحقاقات 2021 .
يمكن القول إن التنافس الانتخابي محمود بين الاحزاب السياسية قبل انطلاق الحملة في البحث عن عناصر ذات امتداد شعبي و علاقات مع شرائح مختلفة، لكن يبقى السؤال ما علاقة رجال السلطة بالموضوع ؟ وهو ما يطرح السؤال عن جدية الحملة الانتخابية ومدى حياد السلطة الإدارية طبقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة و تعليمات وزير الداخلية ؟؟
