بعد مرور شهر كامل على حادثة السير التي تعرض لها الأستاذ بمدرسة الكواسم، سفيان الطويل، يوم 28 مارس الماضي، بجماعة تسلطانت ضواحي مراكش، ما تزال القضية تراوح مكانها وسط غموض يلف هوية السيارة وسائقها الذي لاذ بالفرار مباشرة بعد واقعة الدهس.
وحسب ما أفادت به عائلة الضحية في اتصال مع “مراكش اليوم”، فإن الملف لم يعرف أي تطورات تذكر، رغم خطورة الإصابة التي تعرض لها الأستاذ، والتي استدعت الاستماع إليه من طرف عناصر الدرك الملكي داخل منزله، نظراً لوضعيته الصحية التي لم تسمح بتنقله.
وأكدت العائلة أن الحادث خلف صدمة كبيرة في صفوف المقربين، خاصة وأن تفاصيل الواقعة ما تزال غير مكتملة، في ظل غياب معطيات دقيقة حول السيارة المتسببة في الحادث، وهو ما يطرح عدة تساؤلات حول مسار البحث والتحقيق.
وفي هذا السياق، وجهت أسرة الضحية نداءً إلى السلطات المختصة من أجل تسريع وتيرة الأبحاث، مع ضرورة تفريغ كاميرات المراقبة المثبتة بإحدى الفيلات القريبة من مكان الحادث، والتي يُرجح أنها وثقت لحظات وقوعه، قبل أن يتم فقدان التسجيلات بسبب امتلاء سعة التخزين.
وتأمل عائلة سفيان الطويل أن يتم كشف ملابسات هذه الحادثة في أقرب الآجال، وتحديد هوية المتورط، ضماناً لإنصاف الضحية وترسيخ مبدأ عدم الإفلات من العقاب.
