جاء في شكاية عبد الحكيم أيت زيدان، الحامل للبطاقة الوطنية رقم: E556352، موظف موسمي بسوق بيع الدراجات العادية والنارية المستعملة بمراكش، ضد عبد الرحيم بلعطار، إلى السيدة رئيسة مجلس جماعة مراکش، من أجل التهديد والوشاية الكيدية والتشهير وإساءة استعمال حق : ” يشرفني أن أتقدم إلى سيادتكم الموقرة بهذه الشكاية ملتمسا فتح بحث وتحقيق بشأن الأفعال الصادرة عن المشتكى به عبد الرحيم بلعطار والتي ألحقت بي أضرارا مهنية و معنوية أثناء مزاولتي لمهامي بسوق بيع الدراجات العادية والنارية المستعملة بمدينة مراکش .
ذلك أنني أشتغل بصفتي موظفًا موسميًا بالسوق المذكور تحت إشراف الجهات المختصة وأقوم بالمهام الموكولة إلى وفق القوانين والأنظمة الجاري بها العمل.
إلا أن المشتكى به دأب في مناسبات متعددة، على مضايقتي وتهديدي بتقديم شكايات ووشايات ضدي لدى مختلف الجهات الإدارية والمؤسسات العمومية، وذلك بسبب رفضي الاستجابة لبعض مطالبه التي أعتبرها مخالفة للمساطر والإجراءات المعمول بها داخل السوق، وكذا بسبب منعه من ولوج مكتب تثبيت البيع خارج الضوابط القانونية والتنظيمية المعتمدة.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل عمد المشتكى به إلى الإدلاء بتصريحات واتهامات عبر خرجات إعلامية مصورة، وجه من خلالها اتهامات مباشرة إلى “الموظف الموسمي بالسوق”. وحيث إن السوق لا يشغل سوى موظف موسمي واحد، فإن المقصود من تلك التصريحات هو شخصي بشكل واضح لا لبس فيه، وهو ما ألحق ضررا بسمعتي واعتباري المهني أمام المرتفقين والعاملين بالسوق والرأي العام.
كما أن المشتكى به لم يكتف بتوجيه الاتهامات والتصريحات القدحية، بل اعترف بنفسه من خلال أحد التسجيلات المصورة بقيامه بوضع شكايات ضدي، وهو ما يؤكد حالة الاستهداف المستمر التي أتعرض لها من طرفه واستعماله المتكرر لآلية الشكاية كوسيلة للضغط والتشهير والإضرار.
وأحتفظ بنسخة من التسجيلات والمواد الإعلامية المذكورة، وأضعها رهن إشارة العدالة قصد الاطلاع عليها والتحقق من مضمونها وما تتضمنه من تصريحات واتهامات ووقائع مرتبطة بموضوع هذه الشكاية ” .
