وجه فرع المنارة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، رسالة إلى كل من : المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج،
المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في موضوع إعادة تنقيل السجين عبد الغني الامطاري إلى المركب السجني الأوداية – مراكش، جاء فيها : ” توصلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش بطلب مؤازرة من طرف السيدة ص. ش، زوجة السجين عبد غ .م (رقم الاعتقال 37762)، والمتعلق بتنقيله من المركب السجني الأوداية بمراكش إلى السجن المحلي بخريبكة، وما ترتب عن ذلك من معاناة اجتماعية ومادية جسيمة لأسرته.
إن الجمعية تؤكد أن الحق في زيارة السجين والتواصل معه يدخل ضمن الحقوق الأساسية المكفولة بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (المادة 10)، و قواعد نيلسون مانديلا المعتمدة من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2015، والتي تشدد على ضرورة احترام الروابط الأسرية وتيسير الزيارة المنتظمة باعتبارها جزء من الكرامة الإنسانية ومن شروط إعادة الإدماج. كما أن الدستور المغربي لسنة 2011 يضمن الحق في الكرامة الإنسانية وعدم المساس بها، وهو ما يقتضي أن تكون السياسات السجنية مراعية للبعد الاجتماعي والإنساني.
إن تنقيل السجين بعيدا عن أسرته، دون مبررات موضوعية معلنة، يشكل مساسا بحقوقه وحقوق أسرته، ويضاعف من معاناتهم المادية والنفسية، في تناقض مع التزامات المغرب الدولية في مجال حقوق الإنسان، ومع التوجهات الرسمية المعلنة بخصوص إعادة الإدماج وصون الكرامة.
وعليه، فإن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش تلتمس منكم التدخل العاجل لإعادة تنقيل السجين عبد الغني الامطاري إلى المركب السجني الأوداية بمراكش، بما يضمن احترام حقوقه الأساسية ويخفف من معاناة أسرته.
رسالة حقوقية حول معاناة سجين من مراكش
