إدريس المغلشي
فذاك اعتراف نبيل يسجل في حق نجاح مستحق انتزع حقيقته من الكل ويدفع للمزيد من السعي الحثيث للتفوق فالطموح لاحدود مادمنا نعمل في قطاع اجتماعي يستوجب الحضور واليقظة من أجل قطف ثمار نجاحه . ذلك ماعشناه اليوم والتعاضدية العامة للتربية الوطنية تعقد الجمع العام 62 بأكادير في جلسته الافتتاحية حيث عرفت مداخلات الضيوف من قطاعات مختلفة وشريكة شهادات لايمكن تفويت لحظة التقاطها وتوثيقها لأهميتها وجعلها كارضية انطلاق وكلمة انصاف في حق رجل وفي لمبادئ التعاضد أخلص النية له فكانت اللحظة حاسمة . رئيس التعاضدية العامة للتربية الوطنية الأستاذ ميلود معصيد استطاع بحسه الاستباقي أن يحول لحظة استهداف إلى محطة انطلاق مشروع اجتماعي إنساني بامتياز حيث كان نقاش أنذاك حول القانون 65:00 القاضي بدمج الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي في صندوق الضمان الاجتماعي فرصة تم تحويلها إلى إنجاز حيث جعل من ملف التعاضد يعود للواجهة بالنظر لأهميته ودوره المحوري ورصيده التاريخي في تنزيل الاوراش الوطنية الاجتماعية بعدما استسلم البعض إلى سلطة القرار ورضي بالأمر الواقع أبى رئيس التعاضدية العامة للتربية الوطنية أن يخوض هذا التحدي لوحده في بداية الأمر دون سند سوى إيمانه بقضيته وعدالة مرافعته وهو أمر ليس بالسهل مع استثمار ذكي لمواقع وقبعات نضالية عديدة بذكاء قل نظيره .ليلتحق به الآخرون لكن بعد ظهور مؤشرات الأولى النجاح .
وأنا استمع للشهادات اقول بصراحة اغتابتني فرحة واعتزاز أولا بانتمائي لهذا الصرح العتيد الذي قاده باقتدار الأستاذ ميلود معصيد من أجل إبراز الدور المحوري للتعاضد وأهميته في مجال الصحة وما حققه من إنجازات بالارقام والمؤشرات في تحدي استثنائي وسط صعوبات جمة تكاد معها التجربة تكون مستحيلة لتقدم بكل شفافية في تقارير موثقة وتخضع كذلك للمراقبة المواكبة والحثيثة أمر يرسخ ثقافة الشفافية والنجاعة كمدخل أساس للحكامة.لايمكن تصور درجة الإعتزاز ونحن نسمع من خلال الشهادات المقدمة في ثنايا المداخلات أن القيادة الحالية حققت وحدة الصف الداخلي للهيئات التعاضدية وهو أمر اثنى عليه الكل وبناء منهجية موحدة كإحدى الرافعات الأساسية لبناء استمرارية التعاضد في دوره المهم والاساسي للوطن وليس لفئة بعينها .الكل اجمع على شكر الاستاذ ميلود معصيد على كل مبادراته النوعية وجرأته في الدفاع المستميت على التعاضد بكل شراسة وموضوعية
الشهادات المقدمة اليوم من طرف كل من حضروا الجلسة الافتتاحية يشيدون بالدور الهام الذي سجله الاستاذ ميلود معصيد الذي سيبقى مسجل يذكره التاريخ ليس لمؤسسته الأصلية لوحدها فحسب بل لكل التعاضديات أمر مهم لايمكن إغفاله. ماقام به الرئيس يعتبر وسام فخر لكل منتمي للتعاضد
الحقيقة ونحن نسمع كلاما يشرف ويثلج الصدر يدفعنا جميعا للافتخار والاعتزاز بهذه المحطة ودعما ومحفزا للمزيد من العطاء خدمة لنساء ورجال التعليم . مايثير في مسار هذا الانجاز أننا أمام قيادة لا يقف طموحها عند حدود معينة بقدر ماتسعى دائما لاستنفاذ كل الفرصى الموجودة والمتاحة في جو من القيام بالواجب وفي احترام تام للثقة التي وضعت فيه التي نعتبرها ضمانات تؤمن مسار التعاضد الذي تجاوز مرحلة عصيبة بكل اقتدار . لاخوف على هذا الورش المهم مادام السيد الرئيس الاستاذ ميلود معصيد مسنودا بأجهزته التنظيمية واعية ومسؤولة وبنقاش هادف بتغيى المصلحة العامة وكل طاقاته الشابة الواعدة على تحقيق الأهداف المسطرة خدمة لمنخرطات ومنخرطي قطاع التعليم .