علمت ” مراكش اليوم ” ان العميد ” احمد س ” بدأ يتماثل للشفاء بعد تلقيه العلاجات الضرورية ، وهو الان يستقر بمقر مؤسسة الرعاية الاجتماعية الاشخاص المسنين دار التكفل ( الخيرية ) ببلدية ايت ملول عمالة انزگان ـ ايت ملول ، مع امتعته الخاصة في انتظار تسوية مشكل السكن تحت اشراف مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني.

وتجدر الإشارة إلى ان العميد الذي اشتغل بالعديد من المدن المغربية ضمنها مدينة مراكش اشتهر بتفانيه في تأدية الواجب المهني فضلا عن صرامته وجديته و العمل على تطبيق القانون .
الخبر الذي كانت ” نيشان الآن ” السباقة لنشره اثار استغراب العديد من المواطنين بمراكش، حيث شوهد العميد اثناء تواجده بمراكش عدة مرات رفقة زوجته السابقة و ابنته .
فإذا كانت الزوجة الاولى قررت أن تعيش حياة اخرى بعد الانفصال عنه فإن من واجب فلذة كبده ان تطمئن عن والدها و السؤال عنه بين الفينة و الاخرى، الامر الذي قام به ضابطي أمن مراكشيين متقاعدين احدهما يستقر بمدينة أگادير محمد وزيزي اتصل بأعضاء مكتب مؤسسة محمد السادس الذين هبوا لإنقاذه من التشرد و الضياع في حين علم الثاني الذي يستقر بمراكش ( عبد الرزاق الحيحي ) الخبر عن طريق ابنته ليقوم باستنفار كل من له علاقة بالموضوع قبل ان يصل الموضوع الى المدير العام للامن الوطني ، هذا الاخير اعطى تعليماته للاعتناء بالعيد سي احمد .الذي لا شك انه واجه العديد من الصعوبات بعد ان تخلت عنه الزوجة الثانية و انتقلت الى ايطاليا على اساس تسوية وضعية اقامتها هناك ودعوته للاستقرار معها هناك ، قبل ان تتركه عرضه للتشرد و الضياع

لكن كما يقول المثل ” يدك منك ولو من جذام” او بالدارجة ” اللحم الى خنازت تيهزها ماليها ” كانت مؤسسة محمد السادس للاعمال الاجتماعية لموظفي الامن تحت اشراف المديرية العامة للامن الوطني في الموعد لإنقاذ عميد شرطة قضى قسطا كبيرا من حياته من أجل خدمة الأمن تخلى عنه الاقارب لكنه وجد ضالته في المؤسسة الاجتماعية التي لا تتخلى عن عطرها كيفما كانت زوجاتهم المهنية و كذلك ادارة دار المسنين التي احتضنته بحب و اخلاص .

