لن يقتصر نموذج “الشامل كليًا”، الذي يعد بعطلات خالية من المفاجآت غير السارة، على صيغة واحدة قريبًا. فمع مرونته وتخصيصه بشكل أكبر، وارتباطه الوثيق بالمناطق المحلية، من المتوقع أن يتطور هذا النموذج في المغرب. ويقود هذا التحول خبير السياحة زبير بوحوت، الذي يدعو إلى ظهور نموذج مغربي مميز لـ”الشامل كليًا”.
لقد رسخ نموذج “الشامل كليًا” مكانته في المشهد السياحي المغربي. ولكن بالنسبة لزبير بوحوت، خبير السياحة، فإن تطوره بات أمرًا لا جدال فيه، رغم نجاحه المتزايد. فبعد أن استقطب العائلات بباقة متكاملة تجمع بين الإقامة والوجبات والأنشطة الترفيهية، بات نموذج “الشامل كليًا” مُهيأً أيضًا للتطور لتلبية توقعات متنوعة بشكل متزايد. لم يعد التحدي يقتصر على تقديم باقة شاملة فحسب، بل على جعلها أكثر مرونة وتخصيصًا وارتباطًا بالمناطق المحلية.
