علمت ” مراكش اليوم “ أنه بعد نشر حول الكوميسير المتشرد ” استنفرت مصالح الاعمال الاجتماعية الولائية بأمن أگادير بكل موظفيها لتحديد مكان تواجد المعني بالامر *بالقرب* من مسجد ابي بكر الصديق بحي الداخلة وتم نقله الى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
ويذكر أن رجل امن برتبة عميد متقاعد ظل يعيش التشرد بمدينة اكادير، في الوقت الذي تتواجد ابنته من زوجته السابقة بمدينة مراكش .
وافاد مصدر مطلع، أن الكوميسير انتقل في البداية من *مراكش* الى الرشيدية قبل أن *يتقاعد* بمدينة تارودانت التي تزوج بها المرة الثانية .
و أوضح المصدر ذاته أن هذا الزواج كان سببا في الأزمة النفسية التي رمت به في الشارع، مشيرا إلى أن الزوجة الثانية هجرته وذهبت الى ايطاليا بعد ان وعدته بتسوية إقامتها هناك ثم دعوته للالتحاق بها، الأمر الذي جعله يعيش حالة التشرد وينام في الشارع العام، كما يعاني من مرض جلدي خطير ( الجربة )
و أضاف المصدر نفسه، أن الكوميسير غير مختل عقليا، لديه تقاعد من سلك الشرطة، وكان يتسلم معاشه. يتخلى عنه للمارة وكل من اقترب منه، وكان بين الفينة والأخرى يصرح لكل من اتصل به من اجل تقديم المساعدة أن لديه ابنة بمراكش تقطن بفيلا بالقرب من إحدى الكليات، شيدها حين كان يشتغل بمراكش لمدة فاقت عقدين من الزمن، ظل خلالها يحظى باحترام وتقدير زملائه في *المهنة* الذين ما أن اطلعوا على الخبر بالموقع حتى هبّوا لإنقاذه .
تحية لمدير مؤسسة محمد السادس للاعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، وللمصالح الاجتماعية بمدينة أگادير ولجمعيات متقاعدي الأمن الوطني التي أسهمت في هذا العمل الإنساني النبيل.
