وفاء لقيم التضامن والكرامة، وانتصارا لصوت الأمهات اللواتي يواصلن منذ سنوات حمل عبء الغياب والألم والانتظار، تنظم مجموعة من المناضلات قافلة رمزية تضامنية إلى مدينة الحسيمة، وذلك يوم السبت 6 يونيو 2026، تضامنا مع عائلات معتقلي حراك الريف، وتجديدا للمطالبة بإطلاق سراحهم.
وتأتي هذه المبادرة في سياق التأكيد على أن معاناة عائلات المعتقلين، وعلى رأسها الأمهات، ليست معاناة فردية أو معزولة، بل هي امتداد لجرح إنساني مستمر منذ سنوات، تتحمل فيه الأسر كلفة الاعتقال والبعد والانتظار والتضييق.
كما تشكل هذه القافلة موقفا واضحا ضد حملات التشهير والاستهداف التي تطال عائلات المعتقلين وكل الأصوات المتضامنة معهم.هن، وستتضمن القافلة زيارة عدد من عائلات المعتقلين بمدينة الحسيمة، تعبيرا عن الدعم والمساندة، ورسالة وفاء لصمود الأمهات والعائلات التي واجهت سنوات طويلة من المعاناة بثبات وكرامة.
إن قضية معتقلي حراك الريف ستظل قضية حرية وكرامة وعدالة اجتماعية، وقضية ضمير حي، تتجاوز كل محاولات النسيان أو التشويه.
