آخر الأخبار

البداية لاتحاكم النهايات

إدريس المغلشي

لكن الاكيد تضع لها لبنات نحتاج للوعي بدورها ومدى نجاعتها من حقنا التساؤل هل البداية محدد اساس للوصول إلى نتائج ؟ نقول بنسبية الطرح متى كانت المتابعة جدية والمواكبة يقظة والتقييم حاضر .ربما من حظ هذه الحكومة أنها تتوفر على كل الإمكانات رغم صعوبة المرحلة الحبلى بالتحديات وكونها خرجت من رحم الديمقراطية بولادة قيصرية وحساب أقلية كمشاركة الأضعف في تاريخ ومسار الانتخابات التي لم يعرفها المغرب منذ 2007 .مع (صاك طنجة ) وغيرها من الاحداث والتشويشات التي سترخي بظلالها إلى حين.
عاشت قبة البرلمان الأيام القليلة الماضية لغطا وضجيجا اعتبره البعض حيوية وحركية أعادت للمؤسسة جديتهابعدما اغتالها اخنوش في خمس سنوات ماضية من القرارات اللاشعبية والاستقواء بأغلبية مخدومة صنعت للتصفيق عليها وتمريرها بسرعة البرق دون مراعاة للظرفية الصعبة التي يعيشها المواطن المقهور أصلا .بينما اعتبرها الآخر بروفا بئيسة لاتقل سخافة عن سابقتها وتحتاج لمزيد من الوقت لتتبع ومراقبة لكي نغير الحكم عليها ونخلص أمامها إلى لحظة فاصلة تنسخ مامضى او العكس لأن الوضعية منذ 2011 لم تف بوعودها وعشنا انتكاسات جمة خيبت آمال وانتظارات الناس ماعرفته قبة البرلمان من حركية البارحة رسالة توهم الجميع أننا في مرحلة جديدة كيف ذلك هذا ماسنفصل فيه وما سنراه مستقبلا. أرادوا أن يرسلوا بهذه الدخلة كما سماها البعض وأن يعطوا الانطباع أننا أمام وضع جديد ينسخ سابقه لكن لسوء حظه سقط في صورة مخيبة للآمال وصادمة من خلال الطريقة التي دبر بها النقاش والتي سجلنا فيها العديد من الملاحظات ولنا فيها قول يعبر بصراحة عن سوء تدبير الجلسة الأولى التي جاءت مباشرة بعد خطاب جلالة الملك في افتتاح السنة التشريعية.وتحت مراقبة وتتبع الكل .
في قراءة سريعة للمشهد يبدو اننا أمام وضعية مكوناتها ثلاث الأول جاءت رئيسة الحكومة وهي لم تتخلص بعد من إرث سابقهايعلوها التردد والخوف من خلال أجواء ماقبل التصريح التي اثارت ردود فعل متباينة البعض منا ذهب لحدود التفكه
على بعض المقاطع المثيرة للشفقة اكثر من الضحك لم تقو على التخلص من بعض الزلات نطقا وتعبيرا وكذا الارتجال وهي ثلاث مناطق فشلت فيها رئيسة الحكومة فشلا ذريعا مما اثر على حضورها بشكل عام .الأمر الثاني المعارضة لم تتخلص بعد من الماضي واعتبرت تقلد رئيسة حكومة فرصة سانحة للمواجهة ليس لشخصها لوحده بل لتوجه عام حيث لم تناقش الأفكار فحسب بل تطرقت لماضي الأشخاص وهو ما اسقطها في حرب كلامية لاطائلة منها. لم يستفد منها المتابع واقتصرت على ردود فعل لم ينتج عنها أجوبة صريحة مداخلات ركبها الانفعال مما جعلها غير مركزة ولا هادفة.الأمر الثالث لم نقف على فرز منهجي بين مرحلة أخنوش واللحظة الراهنة ونحن نحاول تجاوز كل العثرات والثغرات ونحن نتسلح بالتفاؤل ويحذونا أملا في التغيير .المعارضة حين أخرجت كل الأسلحة في اول مواجهة لرئيسة الحكومة وهي تتربص بها منذ مدة وتشحذ كل الاسلحة لذلك من اجل ارباكها وتسجيل نقط في مرماها وهي تدفعها بإصرار إلى التحلي باليقظة وأن (الطرح سخون) لكن سيجعلها حتما أكثر انضباطا لكي تقدم أحسن ماعندها مستفيدة من التجارب السابقة التي عليها ملاحظات واظن ان حكومة فاطمة الزهراء المنصوري واعية يالمسألة ومدى أهميتها و لها كل الإمكانات للنجاح رغم الصعوبات وستسجل بالتأكيد قفزة وقطيعة في نفس الوقت مع السابق.
سنبقى نترقب الغد القريب بتفاؤل ويقظة لعل القادم افضل سينسينا لامحالة كل الصورالمشينة التي شوشت على مسارنا الديمقراطي الفتي وستفضح كل من يسعون لإحباطه في خطواته الأولى . نحن مستمرون في ترسيخ ثقافة الوعي بمسؤولية وطول نفس . لن نمل من المطالبة بجعل الأوراش الإجتماعية مفتوحة مهما حاول البعض وأدها في صمت وبشتى الصور. سناوجهه بصمود وثباث على المبدأ كذلك والوطن سيبقى أولا وأخيرا هو المبتدى والمنتهى .