آخر الأخبار

احتجاج على حرب قوانين التعمير بالسعادة

فتح باب على الشارع بإقامة دار السعادة 1 بمراكش يثير جدلاً حول احترام قوانين التعمير و عن غياب تدخل السلطة المحلية . 

أثار قيام أحد الملاك بالعمارة رقم 11 بإقامة دار السعادة 1 التابعة ترابيا للملحقة الادارية رياض السلام بمدينة مراكش، يوم السبت 18 يوليوز 2026، بفتح باب مباشر على الشارع العمومي، موجة من الاستياء في صفوف عدد من سكان الإقامة، الذين اعتبروا أن هذا التصرف يشكل مخالفة لقوانين التعمير وضوابط البناء، ويهدد الانسجام المعماري للملكية المشتركة.

وحسب ما أفاد به عدد من السكان، فإن الأشغال تمت على واجهة العمارة وهو ما يطرح، في نظرهم، تساؤلات حول مدى احترام المقتضيات القانونية المنظمة التي تمس الواجهات والأجزاء المشتركة، والتي تخضع لضوابط قانونية وإدارية دقيقة.

ويؤكد المتضررون أنهم قاموا بإشعار السلطات المحلية بالواقعة فور انطلاق الأشغال، غير أنهم يعبرون عن استغرابهم مما يعتبرونه غياباً لأي تدخل فوري لوقف الأشغال، رغم أن السلطات كانت، بحسب تصريحاتهم، على علم بالموضوع منذ بدايته.

ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة النقاش حول انتشار خرق القوانين المنظمة بالإقامة المذكورة لمجموعة من الملاك هذه الممارسات التي توقفت منذ سنين مع التأكيد على ضرورة التطبيق الصارم لقوانين التعمير، والتعامل بحزم مع جميع المخالفات العمرانية دون تمييز، حمايةً لهيبة القانون وصوناً لحقوق الساكنة والمحافظة على السلامة المعمارية والجمالية للإقامات السكنية. وتؤكد السلطات المغربية في مناسبات مختلفة أهمية التصدي لمخالفات التعمير واتخاذ الإجراءات القانونية في حق مرتكبيها.

ويطالب سكان الإقامة الجهات المختصة بالتدخل العاجل وترتيب المسؤوليات عند الاقتضاء، مع اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإعادة الوضع إلى ما كان عليه، ضماناً لاحترام القانون وحمايةً لحقوق جميع الملاك داخل الإقامة.