تمكنت مصالح الجمارك والأمن الوطني العاملة بمعبر باب سبتة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء 24 يونيو، من إحباط محاولتين منفصلتين لتهريب كميات مهمة من مخدر الشيرا نحو الضفة الأوروبية، وذلك في إطار عمليات المراقبة والتفتيش الروتينية التي تعرفها هذه النقطة الحدودية الحساسة.
ووفق معطيات متوفرة من عين المكان، أسفرت العملية عن توقيف سيارتين خفيفتين كان يقودهما شابان يبلغان من العمر حوالي 22 سنة، بعدما أثارت المركبتان شكوك عناصر المراقبة أثناء استعدادهما لعبور المعبر في اتجاه مدينة سبتة المحتلة.
وخضعت السيارتان لتفتيش دقيق من طرف المصالح المختصة، حيث مكنت عملية الفحص من اكتشاف كميات من مخدر الشيرا مخبأة بإحكام داخل تجاويف ومخابئ سرية أُعدت خصيصاً داخل هياكل المركبتين بهدف التمويه وتفادي اكتشافها خلال عمليات المراقبة الاعتيادية.
وأسفرت العملية عن حجز نحو 35 كيلوغراماً من مخدر الشيرا داخل السيارة الأولى من نوع “سيات”، فيما تم العثور على حوالي 40 كيلوغراماً داخل السيارة الثانية من نوع “غولف”، ليصل مجموع المحجوزات إلى ما يقارب 75 كيلوغراماً من هذه المادة المخدرة.
وقد تم وضع المشتبه فيهما رهن الإجراءات القانونية المعمول بها، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما تتواصل الأبحاث والتحريات للكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذه القضية وتحديد باقي المتورطين المحتملين في شبكة التهريب.
وخلفت العملية حالة من الاستنفار في صفوف مختلف المصالح العاملة بالمعبر، كما ساهمت إجراءات التفتيش المشددة في تسجيل بطء مؤقت في حركة العبور، نظراً إلى مستوى التدقيق الذي تفرضه مثل هذه العمليات الأمنية الرامية إلى التصدي لمحاولات تهريب المخدرات والمواد الممنوعة.
