الرئيسية » المرأة » فدرالية رابطة حقوق النساء : تصريح بمناسبة اليوم الوطني للمرأة – 1 –

فدرالية رابطة حقوق النساء : تصريح بمناسبة اليوم الوطني للمرأة – 1 –

طالب تصريح الفدرالية بجعل الجائحة فرصة لإصلاح جوهري وعميق للأوضاع النسائية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ولإقرار المساواة والمناصفة في كل المؤسسات والمستويات الانتخابية.

وجاء في التصريح المذكور : ” نخلد ذكرى  اليوم الوطني للمرأة المغربية ( 10 أكتوبر ) الذي يؤرخ لقفزة نوعية في مسار تعزيز المكتسبات الحقوقية النسائية ، إثر صدور مدونة الأسرة سنة 2004 بمقتضيات جديدة تؤسس للمساواة المدنية والأسرية وتخفف نسبيا بعض قيود الوصاية الأسرية والمجتمعية المفروضة على النساء ، كما فتحت من ناحية أخرى آفاقا أمام تموقع ومشاركة أوسع للنساء في إدارة الشأن العام السياسي والاقتصادي والاجتماعي والوظيفي والعلمي … ، والمساهمة المجتمعية والاقتصادية في نماء وازدهار البلاد . وصولا كذلك إلى اعتماد الدستور المغربي للمساواة في الحقوق بين النساء والرجال وللمناصفة والتنصيص على آليات لإحقاقها ، والتي مع الأسف لازالت تنتظر إرادة سياسية للحكومة ولقطاعاتها ولمختلف الأطراف أحزابا ونقابات ومؤسسات تشريعية واقتصادية واجتماعية لأجل إقرارها فعليا وقانونيا . وبعد مرور 16 سنة على تطبيق مدونة الأسرة ، تبينت عدد من الثغرات والإشكالات المرتبطة باستمرار تكريس عدد من بنودها للتمييز ضد النساء والمساس بكرامتهن وحقوقهن الإنسانية ، وترسيخ للوضع الدوني لهن داخل الأسرة والمجتمع ، وهو ما يدعو كما تطالب بها فدرالية رابطة حقوق النساء منذ سنة 2016 إلى ضرورة مراجعة شاملة المدونة الأسرة وتغيير عدد من مقتضياتها بما فيها نظام الميراث ، وذلك حتى تتماشى مع المستجدات الواقعية والأدوار العصرية للنساء وتتلاءم مع الدستور والاتفاقيات الدولية للحقوق الإنسانية للنساء وحقوق الطفل ، وبما يضمن الإنصاف والعدالة والمساواة . ويحل اليوم الوطني للمرأة هذه السنة في ظل ظروف استثنائية بسب جائحة كوفيد 19 ، التي وضعت الحكومة والقطاعات الصحية والاقتصادية والاجتماعية امام محك عسير ، وجعلت النساء اللواتي يشكلن نصف المجتمع ، يتبوأن بكل شجاعة وتفان أدوارهن ويتواجدن في الصفوف الأمامية للمساهمة في مقاومة الوباء ، سواء في القطاعين الطبي حيث يشكلن ( 57 % ) وشبه الطبي ( 66 % ) وفي الوظائف الاجتماعية المختلفة ( 64 % ) ناهيك عن ادوارهن العالية في المجالات الأمنية والتعليمية والإنتاجية والأسرية والجمعوية المختلفة كمساهمات في تدبير ومقاومة الجائحة وأثارها “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *