آخر الأخبار

قتلى كورونا شهداء عند ربهم

اعتبر مصدر من المجلس العلمي، أن المتوفين من المسلمين بفيروس (كوفيد 19) يعتبرون شهداء، مشيراً إلى أن هذا المرض يعد من “الطواعين” التي تصيب جملة من الناس بشكل عام.

وأوضح رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات تمارة، أن وباء “كورونا” يعد من الأوبئة التي يحكم بالشهادة على من مات من المسلمين بسببها، فمن مات به من المسلمين فهو شهيد؛ له أجر الشهادة في الآخرة؛ رحمةً من الله تعالى به، غير أنه تجري عليه أحكام الميت العادي من تغسيلٍ، وتكفينٍ، وصلاةٍ عليه، ودفنٍ.

وأشار المصدر ذاته، الذي لا يغسّل ولا يصلّى عليه هو “شهيد المعركة” أي شخص متوفي داخل حرب أو معركة، باعتباره شهيد الدنيا والآخرة، حيث يدفن بثيابه من غير تغسيل ولا صلاة كما فعل النبي صلّى الله عليه وسلّم بشهداء غزوة أحد، أمّا من سواهم كالذي يموت بالغرق أو بالهدم أو بمرض الطاعون هؤلاء يغسّلون ويصلّى عليهم حسب حالتهم”.

وبالنسبة لضحايا فيروس “كورونا”، ونظرا لتواجد المصلين واقترابهم من بعضهم البعض، قد يسبّب في انتشار الوباء أثناء تشييع الجنازة والصلاة عليها، لذا فإن صلاّها شخص واحد سقطت عن البقيّة وتمّ الاكتفاء بذلك، مع ضرورة الإسراع بالتشييع والصلاة تلافيا لكلّ خطر متوقّع، لقول الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلم: «أسرعوا بالجنازة؛ فإن تك صالحة فخير تقدّمونها إليه، وإن تك سوى ذلك، فشرّ تضعونه عن رقابكم»”.