آخر الأخبار

عامل إقليم الرحامنة يحتفي ببطلة “تحدي القراءة العربي” ويؤكد دعمه للمواهب الواعدة

يشكل تشجيع التميز الثقافي والدراسي دعامة أساسية للنهوض بالمدرسة العمومية المغربية. وفي هذا السياق، تواصل السلطات الإقليمية بالرحامنة التزامها بدعم المواهب الشابة والكفاءات الناشئة. حيث أشرف السيد عامل إقليم الرحامنة، زوال يوم امس الاثنين 11 ماي 2026، على استقبال احتفالي خصص للتلميذة خديجة بومليك.
وجاء هذا الاستقبال الرسمي بمقر العمالة احتفاءً بالإنجاز الوطني الكبير الذي حققته التلميذة. فقد توجت خديجة، التي تتابع دراستها بثانوية “الطلوح” الإعدادية، بالمرتبة الأولى وطنيا. وانتزعت لقب بطلة المغرب في النسخة العاشرة من مسابقة “تحدي القراءة العربي”. وهو الإنجاز الذي تحقق خلال الحفل الوطني المنظم بمدينة الرباط يوم الثلاثاء 5 ماي الجاري.
وقد جرى هذا اللقاء التكريمي بحضور والدي التلميذة المتوجة. كما حضره السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرحامنة. وشكل الموعد لحظة اعتراف رمزية بقيمة الاجتهاد والمثابرة. واعتبر الحاضرون هذه الخطوة التفاتة نبيلة ورسالة تحفيزية مباشرة لجميع تلميذات وتلاميذ الإقليم.
وخلال تفاعله مع التلميذة وعائلتها، حرص السيد العامل على التنويه بالمستوى المشرف الذي أبانت عنه. وأكد المسؤول الأول بالإقليم أن الاستثمار في الطاقات الشابة يظل رهانا أساسيا. وهو رهان يهدف بالأساس إلى بناء جيل متعلم، ومثقف، وقادر على التميز والعطاء.
كما أبرز السيد العامل أهمية المواكبة الفعلية للمواهب الناشئة. وشدد على ضرورة خلق الظروف الملائمة لتفتح هذه الطاقات. مشيرا إلى أن تشجيع التفوق لا يجب أن يقتصر على لحظة التتويج العابرة. بل يجب أن يمتد ليشمل توفير الدعم المعنوي والتحفيز المستمر.
ويعكس هذا الاستقبال، في دلالاته العميقة، العناية الخاصة التي تحظى بها المبادرات التربوية بإقليم الرحامنة. كما يبرز الحرص المؤسساتي على تثمين النجاحات المدرسية. ليبقى أبناء الإقليم المتفوقون سفراء حقيقيين يعكسون الوجه المشرق للرحامنة ولمكانة المدرسة العمومية الوطنية.