أفادت مصادر مقربة من رئيس الكوكب المراكشي، إدريس حنيفة، أن الخلفية الحقيقية التي عجلت بعقد اجتماع عاجل مع المدرب هشام الدميعي تعود إلى خلاف حاد نشب داخل مكونات الفريق، على خلفية مشكل لوجستيكي مرتبط بعطب أصاب حافلة النادي.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن الحادث كشف عن توتر كبير بين المدرب وأمين المال، تطور إلى شنآن كاد يتجاوز الحدود، خاصة في ظل الطابع الحاد الذي يميز الطرفين، قبل أن يتدخل اللاعبون إلى جانب المدير الرياضي لاحتواء الوضع ومنع تفاقمه.
وأضافت المصادر أن رئيس النادي توصل، على إثر هذه الواقعة، بشكاية رسمية من نائبه الأول وأمين المال، تضمنت مطالب صريحة بإقالة المدرب هشام الدميعي، معتبرين أن استمرار الأجواء المشحونة قد ينعكس سلبا على استقرار الفريق.
وفي المقابل، تمسك إدريس حنيفة بنهج يقوم على الإنصات لجميع الأطراف واحترام المؤسسة، حيث بادر إلى الدعوة لعقد اجتماع لتقريب وجهات النظر وتقييم الوضع بشكل متوازن، غير أنه فوجئ بتراجع كل من نائبه الأول وأمين المال عن موقفهما الأول، تحت ضغط الجماهير التي انقسمت آراؤها بين داعم للاستمرار ومطالب بالتغيير.
ورغم هذا التحول، تشير المصادر إلى أن رئيس الكوكب حسم قراره في نهاية المطاف، مفضلا الاستغناء عن المدرب الدميعي، اعتباراً لمصلحة الفريق وتفادياً لمزيد من التوتر داخل المجموعة، خاصة في مرحلة حساسة من الموسم.
ويرتقب أن يعلن النادي بشكل رسمي عن هذا القرار، في أفق فتح صفحة جديدة على مستوى العارضة التقنية، أملا في استعادة التوازن وإعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية.
