آخر الأخبار

تجارة الخردة بالمغرب

” البال، الجوطية ”  وجهان لعملة واحدة ، انها تجارة الملابس المستعملة، التي عرفت في السنين الأخيرة ازدهارا كبيرا بالعديد من المدن المغربية. هذا وتنشط هذه التجارة بالاسواق القروية، حيث يتنقل الباعة عبر سيارات ” ترانزيت ” محملة باكياس كبيرة تحوي ملابس و احذية تجد اقبالا كبيرا لدي العديد من الزبناء.

بمدينة مراكش عرفت هذه التجارة رواجا كبيرا ب “الحفرة ” بساحة جامع الفنا، قبل بناء قيسارية سيدي ميمون، هذه الأخيرة تضم العديد من الدكاكين المختصة في الملابس المستعملة فضلا عن الدلالة التي تعرفها القيسارية بعد صلاة العصر، في الوقت الذي تخصصت الدكاكين بالطابق العلوي في الاحذية.

في الوقت الذي كانن ساحة باب تغزوت تعرف انتشارا كبيرا لباعة الملابس المستعملة يوم الأربعاء، قبل أن  تقوم السلطات المحلية بإجلائهم، وبعد احداث سوق بولرباح احتل هذا الاخير صدارة هذه التجارة خصوصا يومي السبت و الأحد، الي حين ظهور سوق السعادة يومي الاثنين و الثلاثاء لمدة محدودة بعد اجلاء الباعة من البقعة الخالية.

يستغرب المرء لجودة الملابس بثمن بخس، قد تجد البذلة الرياضية الاخيرة لافضل الفرق الاوربية، أو مقاعد البدلاء لنادي بايبرن ميونيخ، اللباس الرسمي للبحرية الأمريكية ” المارينز  ” او لباس الوقاية المدنية و خفر السواحل الاسبانيبن ملابس بابا الفاتيكان، اللباس التقليدي لسكان اسكتلندا حيث تقتني النسوة ” الصاية ” التي يرتديها الرجال هناك، قبعات الفيكينغ، أو تجد من يرتدي البذلة السوداء القديمة ” القميجة ” لحكام كرة القدم، مع شعار الجامعة الفرنسية او الإيطالية وصاحبها جالس في عرس او حفل.

الا أن ظهور لباس سجناء غواتنمو يطرح سؤالا عريضا هل روجه احد المغاربة الذين قضوا عقوبات سجنية هناك؟ أم اقتناه البعض من السجناء الامريكان؟؟

قد يدخل بيتك صانعا يرتدي لباس السجناء، او بذلة شركة بلادن بالسعودية الامر الذي يثير استغراب السياح الأجانب، و التي قد تجر علي صاحبها ” سين و جيم ” من حيث لا يدري.