حلت السيدة ماريسا سكوت، القنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية بالدار البيضاء، صباح الجمعة 5 يونيو 2026، بمدينة قلعة السراغنة، في زيارة رسمية بدعوة من عامل الإقليم سمير اليزيدي.
واستُهلت الزيارة باستقبال رسمي بمقر العمالة، حيث تم تقديم عرض حول المؤهلات الاقتصادية والاجتماعية التي يزخر بها الإقليم، إلى جانب استعراض أبرز الأوراش والمشاريع التنموية المنجزة والمبرمجة في مختلف القطاعات، بما يعكس الدينامية التي تعرفها المنطقة على مستوى التنمية المحلية.
وشمل برنامج الزيارة جولة ميدانية لعدد من المؤسسات الاجتماعية الرائدة بالإقليم، من بينها مركز الأشخاص في وضعية التوحد، ومركز عواطف للأشخاص الحاملين للثلاثي الصبغي، وكذا جمعية الألفية الثالثة، حيث اطلعت الدبلوماسية الأمريكية على الخدمات المقدمة للفئات المستفيدة والمجهودات المبذولة في مجالات الإدماج الاجتماعي والتنمية البشرية.
كما شهدت الزيارة تسليم سيارات لفائدة عدد من هذه المراكز الاجتماعية، بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في إطار دعم قدراتها اللوجستيكية وتعزيز خدمات القرب الموجهة للفئات الهشة.
وفي أجواء احتفالية عكست غنى التراث المحلي، قُدمت للقنصل الأمريكية هدايا رمزية من الصناعة التقليدية المحلية، من بينها السلهام المغربي المزدان بالعلم الوطني، حيث تفاعلت مع الفقرات الفنية والفلكلورية التي أُقيمت بالمناسبة، في مشهد جسّد روح الانفتاح والتبادل الثقافي بين البلدين.
وتندرج هذه الزيارة في إطار تعزيز علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، وكذا التعريف بالفرص الاستثمارية والإمكانات الاقتصادية التي يتوفر عليها إقليم قلعة السراغنة، بما يسهم في استقطاب الاستثمارات وتشجيع المبادرات القادرة على دعم التنمية وخلق فرص الشغل.
ويرى متتبعون أن مثل هذه الزيارات الدبلوماسية تشكل فرصة مهمة للتعريف بالمؤهلات الاقتصادية والبشرية التي يزخر بها الإقليم، وتعزيز إشعاعه على المستويين الوطني والدولي، بما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون والشراكة في مختلف المجالات.