صادق المجلس الإقليمي للحزب الاشتراكي الموحد بإقليم قلعة السراغنة، خلال اجتماع خصص لتدارس الأوضاع الدولية والوطنية والإقليمية والاستحقاقات السياسية والتنظيمية المقبلة، على ترشيح عبد الغني وفيق وكيلاً للائحة الحزب بالدائرة الانتخابية السراغنة زمران برسم الانتخابات التشريعية المقبلة.
وأوضح المجلس، في بلاغ صادر عقب أشغاله المنعقدة بتاريخ 31 ماي 2026، أن قرار الترشيح جاء بإجماع الحاضرين، معبراً عن ثقته في الكفاءة السياسية للمرشح وقدرته على تمثيل مشروع الحزب والدفاع عن قضايا ساكنة الإقليم داخل المؤسسات المنتخبة.
وعلى المستوى الدولي، عبر المجلس عن قلقه إزاء استمرار النزاعات المسلحة والحروب في عدد من مناطق العالم، مستحضراً ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان وتهجير وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، في ظل ما وصفه بعجز المنتظم الدولي عن فرض احترام القانون الدولي.
أما وطنياً، فقد سجل البلاغ استمرار تراجع القدرة الشرائية للمواطنين وارتفاع تكاليف المعيشة واتساع مظاهر الهشاشة والبطالة والفوارق الاجتماعية والمجالية، معتبراً أن السياسات العمومية الحالية ما تزال عاجزة عن الاستجابة لمختلف الانتظارات الاجتماعية والاقتصادية.
وعلى الصعيد الإقليمي، أكد المجلس أن إقليم قلعة السراغنة لا يزال يعاني من التهميش وخصاص البنيات التحتية وضعف الخدمات العمومية، رغم ما يتوفر عليه من مؤهلات بشرية وطبيعية مهمة، معتبراً أن هذه الأوضاع تعكس فشل الخيارات التنموية المعتمدة في تحقيق العدالة المجالية والتنمية المنشودة.
ودعا الحزب إلى توحيد جهود القوى الديمقراطية والتقدمية وكافة المواطنات والمواطنين من أجل الدفاع عن بديل تنموي حقيقي يضع حداً لمظاهر التهميش والإقصاء، ويضمن شروط العيش الكريم والتنمية المستدامة لساكنة الإقليم.
كما شدد المجلس على أن اختيار مرشحي الحزب للاستحقاقات الانتخابية يتم وفق مقتضيات تنظيمية تستند إلى الديمقراطية الداخلية والشفافية وتكافؤ الفرص وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وفي ختام أشغاله، دعا المجلس الإقليمي مناضلات ومناضلي الحزب ومتعاطفيه إلى مواصلة التعبئة الميدانية والتنظيمية والانخراط في مختلف المبادرات الديمقراطية الرامية إلى تعزيز قيم الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.