انطلقت، صباح الخميس 4 يونيو 2026، اختبارات الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا بمختلف مراكز الامتحان التابعة لإقليم قلعة السراغنة، بمشاركة ما مجموعه 5980 مترشحًا ومترشحة من المتمدرسين والأحرار، في واحدة من أكبر المحطات التربوية التي يشهدها الإقليم خلال الموسم الدراسي الحالي.
وتكشف المعطيات الرسمية للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بقلعة السراغنة أن عدد المترشحين المتمدرسين لاجتياز الامتحان الوطني بلغ 5065 مترشحًا ومترشحة، من بينهم 1414 مترشحًاببلدية قلعة السراغنة، فيما بلغ عدد المترشحين بالتعليم الخصوصي 309 مترشحين، موزعين بين 269 مترشحًا بمدينة قلعة السراغنة و40 مترشحًا بمدينة العطاوية.
كما سجلت دورة يونيو 2026 مشاركة 915 مترشحًا حرًا، من بينهم 35 نزيلًا بالمؤسسات السجنية، في إطار تكريس الحق في التعليم وإعادة الإدماج الاجتماعي.
ولضمان السير العادي لهذا الاستحقاق الوطني، عبأت المديرية الإقليمية 32 مركزًا للامتحان الوطني موزعة على مختلف مناطق الإقليم، إضافة إلى مركز إقليمي للتصحيح.مع توفير مختلف مواردها البشرية والتقنية لتأمين السير العادي للامتحانات، مع اتخاذ كافة التدابير الكفيلة بضمان الشفافية والنزاهة، وذلك بتنسيق وثيق مع السلطات الإقليمية والمحلية ومصالح الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية وقطاع الصحة
وتأتي هذه الأرقام بعد اجتياز 7184 مترشحًا ومترشحة لاختبارات الامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى بكالوريا يومي 1 و2 يونيو الجاري، من بينهم 1899 مترشحًا على مستوى بلدية قلعة السراغنة، ما يعكس حجم المنظومة التربوية بالإقليم واتساع قاعدة المستفيدين من التعليم الثانوي التأهيلي.
ويترقب المترشحون وأسرهم الإعلان عن النتائج النهائية يوم 17 يونيو 2026، بعد استكمال عمليات التصحيح والمداولات المقررة يوم 16 يونيو، وسط آمال كبيرة في تحقيق نتائج إيجابية تعكس الجهود المبذولة طيلة الموسم الدراسي.