الرئيسية » دولي » وزير خارجية الجزائر يسجل ضد مرماه

وزير خارجية الجزائر يسجل ضد مرماه

وزير الخارجية الجزائري بوقادوم يلعب وحده في الملعب الذي رسمه لنفسه في خياله، ولذلك من الطبيعي ان يشعر نفسه انه لاعب ذكي يعرف كيف يراوغ نفسه و كيف يسجل الاهداف في مرماه.
اللاعب الذي اضفى على نفسه صفة الذكاء، حد انه نسي ان كلمة ذكاء ليست مرادفا للغباء، انتقل من دعوة اسبانيا الى العودة الى مستعمرتها السابقة في الساقية الحمراء ووادي الذهب لحماية من يحملون جنسيتها ومن يسخرهم جنيرالات الجزائر في الاعمال القدرة، انتقل الى الدعوة الى حوار مباشر بين المغرب و جمهورية الوهم التابعة لشنقريحة ومن معه اليوم.
وفي ظنه، وهذا ما يؤكد له انه يتوفر على مخ، ان المغرب سيتعامل مع الدعوة الغبية بنفس الغباء وسينجر الى ما يعتبره فخا منصوبا له و سيسهل على الجزائر و بيادقها خوض حملاتهم المتخلفة داخل الاتحاد الافريقي اولا، ثم هيئة الامم المتحدة، متدرعين بان المغرب حين جالس وفاوض جمهورية الوهم، فانه اعترف بها وليس له بعد ذلك غير تسليم مفاتيح اقاليمه الجنوبية للرخيص كي يسلمها بدوره لاسياده الذين يسخرونه و يستعملونه كما تستعمل الاراجوزات. زعما المغاربة غير كوانب و على باب الله.
و من المثير حقا ان بوقادوم استبق دعوته هذه بالكشف عن نوايا الجزائر عندما تم تحريك البيادق في وقت سابق للترويج لفكرة الضغط على الدولة المغربية للاعتراف بجمهورية الوهم، وتقديم ذلك كشرط لمشاركتهم في اي لقاءات مقبلة تحت مظلة الامم المتحدة، بالموازاة مع المناورات التي قام به ممثل الجزائر السابق في مجلس الامن والسلم التابع للاتحاد الافريقي قبل رحيله الى غير رجعة ومع محاولات تحريك الترويكا خارج نطاق مهمة دعم منظمة الامم المتحدة كما تحددت في قمة نواكشوط للاتحاد الافريقي. وهكذا جاءت دعوته مكشوفة الاهداف بشكل لا يحتاج معه احد ان يبدل جهدا للبحث عن تفاصيلها او خلفياتها، فقد قام الاغبياء بوضع العربة امام البغل و لم ينتبهوا الى الان ان الحرك والحالة هذه مستحيل او سيكون الى الوراء.

الحراك الداخلي دوخهم و الهزائم الخارجية اتلفت ماتبقى لديهم من المادة الرمادية، لذلك لا نتعجب اذا كانوا يعتبرون غباءهم ذكاء واذا ما خرجوا بافكار لا يمكن ان يصدق امرؤ عاقل انها تصدر عن انسان عاقل يشغل مخه.
اجيوا عافاكم تفاوضو مباشرة مع هذو واحنا غادي نهزوها سخونة ونكولو هاهما اعترفوا بهم وكيتفاوضو معاهم و البقية معروفة.

شفتو على مخ…

محمد نجيب كومينة

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *