الرئيسية » تربية و التعليم » رابطة آباء و أمهات التلاميذ تحتج على المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بمراكش

رابطة آباء و أمهات التلاميذ تحتج على المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بمراكش

أفاد بــيـان توضيحي لرابطة جمعيات آباء و أمهات التلاميذ بجهة مراكش آسفي، أنه ” في ظروف دقيقة يرصد فيها آباء وأمهات وأولياء التلاميذ نتائج أبنائهم وبناتهم بعناية ويتطلعون إلى المديرية الإقليمية للتعليم بمراكش  لتلعب أدوارها الأساسية بتحيقق قفزة نوعية نحو تحسين الوضع التربوي وتجويده، والمساهمة في تطوير المنظومة التربوية إقليميا تماشيا مع المجهودات الاصلاحية الكبيرة التي تقوم بها وزارة التربية والتكوين، وذلك بالوقوف بحزم على امتحانات نهاية السنة الدراسية وفق القوانين والنصوص التنظيمية المؤطرة، والتدخلات الحاسمة لمعالجة الاختلالات والقضايا المطروحة بالاقليم معززة بمعطيات تشفي غليل أولياء أمور التلاميذ المتضررين من جراء الأخطاء التدبيرية التي عرفتها فترة الامتحانات الاشهادية والتي ما فتئت تتكرر علينا كل سنة دراسية.و بعد مراسلات عديدة وبيان للرابطة الاقليمية في الموضوع بتاريخ 10/07/2019 نبهنا فيه إلى خطورة هذه الاختلالات في مدينة من حجم مراكش، مؤكدين فيه على ضرورة التدخل من أجل معالجة هذه المشاكل المطروحة إنصافا للمتضررين، أطلت علينا المديرية بتاريخ 11/07/2019و بعد سبات عميق بإعلان اعتبرته توضيحي بخصوص الامتحانات الاشهادية وما هو في مجمله إلا كلام إنشائي فضفاض لا يتوفر على معطيات دقيقة أقل ما يمكن القول فيه أنه صورة نمطية معتادة  تتلخص في”قولوا العام زين” وحيث أن ذلك مجانب للحقيقة، وحيث ان هذا الخروج الإعلامي غير مشفوع بمعطيات وإحصائيات ودلائل حقيقية وثابتة، فهو في حد ذاته يؤكد من حيث لا يدري واضعوه صحة ما رصدناه كرابطة من اختلالات شابت الامتحانات الاشهادية، على إثر ذلك عقد المكتب الإقليمي بمراكش للرابطة الجهوية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ لجهة مراكش –آسفي- اجتماعا مساء يوم الأحد 14 يوليوز 2019 تم خلاله تدارس مخرجات الإعلان وأبعاده، وحيث ان هذا التعتيم بلغ حدا لا يطاق،وجب معه الرد بتفاصيل الاختلالات التي عرفتها الامتحانات الاشهادية نسجل مايلي :

  • سوء تدبير الامتحانات خاصة الامتحان الجهوي لمادة اللغة الفرنسية؛
  • عدم وجود آلية مضبوطة وقانون واضح للاطلاع على أوراق حالات الغش وعلى أوراق امتحان ،إضافة إلى غموض في مسطرة تحصيل أدوات الغش؛
  • عدم الاهتمام بالتلاميذ المستدركين مقارنة بالناجحين في الدورة الأولى باكالوريا؛
  • وجود غموض في المسطرة التي تؤطر إعادة تصحيح أوراق التلاميذ،يطرح تحديد المسؤوليات؛
  • عدم تواصل المديرية الإقليمية في شخص مديرها وتعنته ورفضه الدائم لتسليط الضوء على كل المشاكل المطروحة والخروج بحلول جذرية؛
  • عدم تجاوب المدير الإقليمي مع مراسلات الرابطة الإقليمية من حيث الشكل و المضمون؛
  • عدم اعتراف المدير الإقليمي بالرابطة الإقليمية كجهاز قانوني وشريك أساسي في إنجاح المسيرة التعليمية داخل و خارج المدرسة؛
  • تعمد المدير الإقليمي مع سبق الإصرار و الترصد إقصاء الرابطة و تهميشها.

 

و بناءا على ما سبق فإن الرابطة الإقليمية تعلن للرأي العام ما يلي:

  • نستنكر بشدة عدم تجاوب المدير الإقليمي مع الرابطة الإقليمية ، ونعتبر ذلك سياسة سلبية وممنهجة لإقصاء الرابطة كجهاز قانوني و شريك أساسي و فاعل حيوي،ضاربا بعرض الحائط المقاربة التشاركية التي ينص عليها الدستور و تنهجها الوزارة؛
  • تحمل الرابطة المسؤولية الكاملة للمدير الإقليمي لتكتمه على جميع المعطيات في شأن الإمتحانات الإشهادية؛وكذا عدم تعاونه لحل المشاكل المطروحة، ونهجه سياسة الإقصاء وتجاهله لدور الرابطة،ولعدم تفعيله مبدأ المقاربة التشاركية؛
  • نعبر عن إدانتنا الصارخة لهذا الأسلوب المتخلف في التعامل مع الرابطة وحقها الشرعي،والمحاولة البئيسة لإقصائها وتهميشها؛
  • نعلن تمسكنا بتنظيم النشاط التربوي التقييمي حول حصيلة التعليم بالإقليم في شكل ندوة صحفية سيعلن عنها في القريب العاجل؛
  • تعلن الرابطة الاقليمية أنها مستعدة و بكل الوسائل القانونية التي يكفلها لها الدستور لمواجهة كل أشكال الإختلالات الإدارية، وكل أشكال الإقصاء والتهميش التي ينهجها السيد المدير الإقليمي، واتخاذ جميع أشكال النضال للدفاع عن حقوق أبنائنا وبناتنا.

 

والمكتب الإقليمي لرابطة جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بمراكش،وبطرحه هذه المشاكل والتنبيه لخطورتها، وضرورة معالجتها، لما لها من انعكاسات سلبية تضر بالأسر والتلاميذ،وكذا بصورة الإدارة المعنية، فإنه لا يهدف من ذلك كله سوى إنصاف التلاميذ المتضررين،وتجنب تكرار هذه الإختلالات مستقبلا،وكذا تحسين جودة التحصيل والتعلمات بالإقليم،كما يعلن المكتب الإقليمي للرابطة استعداده الجدي للجلوس والعمل على مأسسة العلاقة ووضع آليات تواصل حقيقية، وفتح حوار جاد ومسؤول لمعالجة مختلف القضايا  والاختلالات التربوية التي يعرفها الإقليم تماشيا مع ما ينهجه المغرب من حكامة جيدة للتدبير الإداري.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *