آخر الأخبار

حكيم العسيبي يرد على عينات ليفي : المغاربةُ اليهود ليْسُوا في حاجة “لفُحوصَات وطنية “

جاء في تدوينة الحكيم العسيلي جَواباً لعينات ليفي Einat Levi……المغاربةُ اليهود ليْسُوا في حاجة “لفُحوصَات وطنية ” مكتبُ الاتصال الإسرائيلي ليس بَديلاً عن المؤسسات اليهودية المغربية القائمة بالمغرب .

وقاحة مِنكِ سيدتي عينات ليفي، طَلبكِ بوابة الكترونية للمغاربة اليهود..هو نَفسهُ العمل النازي بإرغام يهود المانيا على حمل شارة اليهود “النجمة الصفراء ” .

“العريضةُ” المُقدَّمة إلى البرلمان ليست مَطلباً للمغاربة اليهود ،وفَارغةٌ من القاعِدة الشَّعبية لشعب المغربي.

عينات ليفي…أنتِ نَاطقةٌ باسم اسرائيل وليس المغاربة اليهود .

فوق أرض المغرب فقط…يُمكنُ الحديث عن مُصالَحة أولاد سارة وأولاد هاجر .

مَعذرة عزيزتي لعينات ليفي، فالمغاربةُ اليهود لم يَمنحوكِ التَّفويض الذي وَكَّلَ لك كَمتكلم و نَاطق باسمهم…المغاربة اليهود بالمهجر و ليس فقط باسرائيل هم من وظيفة “مجلس المغاربة بالخارج” و المُخوَّلُ له دستوريا بتصريف الشأن الإداري للمغاربة، وليس مكتب الاتصال الإسرائيلي.

بعيداً عن المفهوم القانوني و التشريعي لمفهوم “العريضة” ،فهي في المِخيال السياسي لشارع المغربي..مُحاولةٌ لإصلاح “عطب” ما،تكون الحكومة غير مُدْركة له. هكذا تكون العريضة التي قُمتِ بتَبْويبِها على صَفحتكِ،فارغَةٌ من رُوحِها القانونية في كونها “عريضة مطلبية ” إلى كونها “عريضة تصادمية ” تَخلقُ غُبنا و جرحا بالشارع السياسي المغربي .

مَطلبُ العريضة كما عَبَّرت عنه في تدوينتكِ،يَحملُ نزعة سَحبِ الالْتزام للمغاربة اليهود إتجاهَ وطنهم المغرب بالإمْتِطاء على مَفهومات التَّفكِيك و التَّقويض للمؤسسات الوطنية و الدينية اليهودية للمغاربة اليهود .

عينات ليفي أنتِ مسؤولة في مكتب الاتصال الإسرائيلي..هذا ليس رأسمالاً رمْزيا لكِ .

وظيفتكِ سيدتي لا تَمنحكِ أيَّ امْتياز خَارج طَبيعة مِهنتكِ، في مُمارسة “الديبلوماسية القسرية” داخل المغرب..ولا تَمنحكِ وظيفتكِ “الرَّأسمال الرمزي” في كون مُكوِّن المغاربة اليهود قد فَوَّض لكِ الكلام .

فالعريضةُ كما قُدِّمت للبرلمان المغربي تَحملُ يَقينا دوغمائيا يتجاوزُ و يَحجبُ الحُضور الحَيَّ و المثري للمغاربة اليهود داخل وطنهم المغرب..فلم يَكن المغاربة اليهود بيئةً طَبقيَّة مُقْفلَة على نَفْسها و تَعابِيرها في ما يُعبِّر عن هويتها الدينية كيهود شرفاء و طنيون .

محاولةُ ضَرب الطوق على المؤسسة الدينية اليهودية بالمغرب،في كونِها مركز الإفتاء اليهودي للمغاربة اليهود …

العريضةُ كما قُدِّمت،هدفُها تشكيل أدوات السَّيطرة عن التَّدبير الديني للمؤسسة اليهودية بالمغرب باستقلالها عن المجال الديني داخل اسرائيل، و اخْراجها من بيئة الإمامة لإمارة المؤمنين بالمغرب .هكذا تَكشفُ روح التدوينة بالنُّقط التي قدمتيها في تدوينتكِ عن نفسها وعلى الماوراء من الكلمات .

العريضةُ كما طرحت مباشرة على البرلمان دون “مجلس المغاربة بالخارج” و دون نقاش وطني،يَجعلُها عريضة بخطاب “تفتيشي” يحاول ممارسةَ إلتزامًا قهريّا على المُؤسَّسة التشريعية…وذلك بوقاحة “تسليع معاناة” اليهود في أماكن غير المغرب،و تحويلها إلى تمثلات بكون المغاربة اليهود هم في مرحلة التعايش القلق .

سيدتي انت فاقدة لدرس التاريخ المغربي…

العريضة كما طرحتيها تحملُ فكرة مشروع الحل القومي للمسألة “اليهودية” كما هو الصراع في الشرق الاوسط..وكما علمتهُ لنا كل تلك الفظائع و اللآم لليهود بمعسكرات النازية،وهذا ليس في المغرب حيث تاريخ المغاربة يهودا و غير يهود ينتظم حول التعايش كخيار إنساني .

لا أعرفُ سيدتي هل تعرفين العامية المغربية…لكن في المرة القادمة” لْعْبِ أمام بابْ دَارْكمْ وماتعلبي قدام باب السلطان ” فالمغاربة اليهود فقط القادرون على “أنْسنة” الدولة العبرية الاسرائيلية أمام صعود الاصولية…والتي تحملها مُفردات تدوينتكِ في تقديم عريضة فارغة من العمق الشعبي .

وتقبلي سيدتي مروري بكل التقدير و الاحترام…كواحد يراهن على علاقات مغربية اسرائلية طبيعية لحل تاريخ الصراع .Einat Levi……المغاربةُ اليهود ليْسُوا في حاجة “لفُحوصَات وطنية ”

 

مكتبُ الاتصال الإسرائيلي ليس بَديلاً عن المؤسسات اليهودية المغربية القائمة بالمغرب .

 

وقاحة مِنكِ سيدتي عينات ليفي،طَلبكِ بوابة الكترونية للمغاربة اليهود..هو نَفسهُ العمل النازي بإرغام يهود المانيا على حمل شارة اليهود “النجمة الصفراء ” .

 

“العريضةُ” المُقدَّمة إلى البرلمان ليست مَطلباً للمغاربة اليهود ،وفَارغةٌ من القاعِدة الشَّعبية لشعب المغربي.

 

عينات ليفي…أنتِ نَاطقةٌ باسم اسرائيل وليس المغاربة اليهود .

 

فوق أرض المغرب فقط…يُمكنُ الحديث عن مُصالَحة أولاد سارة وأولاد هاجر .

 

مَعذرة عزيزتي لعينات ليفي، فالمغاربةُ اليهود لم يَمنحوكِ التَّفويض الذي وَكَّلَ لك كَمتكلم و نَاطق باسمهم…المغاربة اليهود بالمهجر و ليس فقط باسرائيل هم من وظيفة “مجلس المغاربة بالخارج” و المُخوَّلُ له دستوريا بتصريف الشأن الإداري للمغاربة، وليس مكتب الاتصال الإسرائيلي.

 

بعيداً عن المفهوم القانوني و التشريعي لمفهوم “العريضة” ،فهي في المِخيال السياسي لشارع المغربي..مُحاولةٌ لإصلاح “عطب” ما،تكون الحكومة غير مُدْركة له. هكذا تكون العريضة التي قُمتِ بتَبْويبِها على صَفحتكِ،فارغَةٌ من رُوحِها القانونية في كونها “عريضة مطلبية ” إلى كونها “عريضة تصادمية ” تَخلقُ غُبنا و جرحا بالشارع السياسي المغربي .

 

مَطلبُ العريضة كما عَبَّرت عنه في تدوينتكِ،يَحملُ نزعة سَحبِ الالْتزام للمغاربة اليهود إتجاهَ وطنهم المغرب بالإمْتِطاء على مَفهومات التَّفكِيك و التَّقويض للمؤسسات الوطنية و الدينية اليهودية للمغاربة اليهود .

 

عينات ليفي أنتِ مسؤولة في مكتب الاتصال الإسرائيلي..هذا ليس رأسمالاً رمْزيا لكِ .

 

وظيفتكِ سيدتي لا تَمنحكِ أيَّ امْتياز خَارج طَبيعة مِهنتكِ، في مُمارسة “الديبلوماسية القسرية” داخل المغرب..ولا تَمنحكِ وظيفتكِ “الرَّأسمال الرمزي” في كون مُكوِّن المغاربة اليهود قد فَوَّض لكِ الكلام .

 

فالعريضةُ كما قُدِّمت للبرلمان المغربي تَحملُ يَقينا دوغمائيا يتجاوزُ و يَحجبُ الحُضور الحَيَّ و المثري للمغاربة اليهود داخل وطنهم المغرب..فلم يَكن المغاربة اليهود بيئةً طَبقيَّة مُقْفلَة على نَفْسها و تَعابِيرها في ما يُعبِّر عن هويتها الدينية كيهود شرفاء و طنيون .

 

محاولةُ ضَرب الطوق على المؤسسة الدينية اليهودية بالمغرب،في كونِها مركز الإفتاء اليهودي للمغاربة اليهود …

 

العريضةُ كما قُدِّمت،هدفُها تشكيل أدوات السَّيطرة عن التَّدبير الديني للمؤسسة اليهودية بالمغرب باستقلالها عن المجال الديني داخل اسرائيل، و اخْراجها من بيئة الإمامة لإمارة المؤمنين بالمغرب .هكذا تَكشفُ روح التدوينة بالنُّقط التي قدمتيها في تدوينتكِ عن نفسها وعلى الماوراء من الكلمات .

 

العريضةُ كما طرحت مباشرة على البرلمان دون “مجلس المغاربة بالخارج” و دون نقاش وطني،يَجعلُها عريضة بخطاب “تفتيشي” يحاول ممارسةَ إلتزامًا قهريّا على المُؤسَّسة التشريعية…وذلك بوقاحة “تسليع معاناة” اليهود في أماكن غير المغرب،و تحويلها إلى تمثلات بكون المغاربة اليهود هم في مرحلة التعايش القلق .

 

سيدتي انت فاقدة لدرس التاريخ المغربي…

 

العريضة كما طرحتيها تحملُ فكرة مشروع الحل القومي للمسألة “اليهودية” كما هو الصراع في الشرق الاوسط..وكما علمتهُ لنا كل تلك الفظائع و اللآم لليهود بمعسكرات النازية،وهذا ليس في المغرب حيث تاريخ المغاربة يهودا و غير يهود ينتظم حول التعايش كخيار إنساني .

 

لا أعرفُ سيدتي هل تعرفين العامية المغربية…لكن في المرة القادمة” لْعْبِ أمام بابْ دَارْكمْ وماتعلبي قدام باب السلطان ”

 

فالمغاربة اليهود فقط القادرون على “أنْسنة” الدولة العبرية الاسرائيلية أمام صعود الاصولية…والتي تحملها مُفردات تدوينتكِ في تقديم عريضة فارغة من العمق الشعبي .

 

وتقبلي سيدتي مروري بكل التقدير و الاحترام…كواحد يراهن على علاقات مغربية اسرائلية طبيعية لحل تاريخ الصراع .