*خالد السفياني
المؤتمر العربي العام: الاحتلال تجاوز كل الخطوط الحمراء في عدوانه على المسجد الأقصى وندعو إلى المشاركة الفاعلة في جمعة الغضب ونصرة الأقصى في 2-10-2026
عقدت لجنة المتابعة للمؤتمر العربي العام التي تضم ممثلين عن المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي -الاسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية ومؤسسة القدس الدولية والجبهة العربية التقدمية ، اجتماعاً يوم الإثنين 28 أيلول/سبتمبر 2026 ، خُصّص لمناقشة عدد من القضايا التي تهم الأمة العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وما تشهده مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك من تطورات خطيرة.
وتوقف المؤتمر بصورة خاصة عند ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من اقتحامات متكررة، وطقوس يهودية علنية وجماعية، وإجراءات تستهدف تغيير هويته وطابعه الإسلامي، فضلًا عن المساعي الرامية إلى تكريس التقسيم الزماني والمكاني، والتضييق على عمل دائرة الأوقاف الإسلامية ودورها في إدارة شؤون المسجد، بما يثير مخاوف جدية على مستقبل المسجد ومكانته الدينية والتاريخية.
وفي ضوء خطورة هذه التطورات، ولا سيما خلال موسم الأعياد اليهودية الحالية، ناقش المؤتمر سبل التعبير عن الموقف العربي والإسلامي تجاه ما يجري في المسجد الأقصى، وأهمية إبقاء قضية القدس والأقصى في صدارة الاهتمام الشعبي والمؤسساتي.
وبناءً على ذلك، قرر المؤتمر اعتماد يوم الجمعة 2 تشرين الأول/أكتوبر 2026 يومًا للغضب والنصرة للمسجد الأقصى المبارك، على أن يشهد هذا اليوم، وفق ما تقرره الجهات والمؤسسات المعنية في كل بلد، فعاليات وأنشطة مختلفة تعبر عن الموقف الرافض للاعتداءات على المسجد الأقصى، وتؤكد مكانته الدينية والتاريخية، وتساند أهل القدس وفلسطين.
ودعا المؤتمر الهيئات والأحزاب والمؤسسات العربية والإسلامية إلى إيلاء قضية المسجد الأقصى ما تستحقه من اهتمام، وتنظيم الفعاليات المناسبة في المدن والعواصم العربية والإسلامية، وفي مختلف أماكن وجود أبناء الأمة، بما يسهم في إبراز خطورة ما يتعرض له المسجد، والتعبير عن التضامن معه ومع الشعب الفلسطيني.
* رئيس المؤتمر العربي العام