جاء في بيان تضامني، انه على إثر الاعتداء الذي تعرضت له الحارسة العامة للخارجية بمؤسسة فدوى طوقان، وما خلفه هذا الاعتداء من آثار نفسية ومهنية عميقة، وما أثاره من استنكار واسع في صفوف نساء ورجال التربية والتعليم، فإن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم، العضو في الفدرالية الديمقراطية للشغل بمراكش، يعبر عن:
تضامنه المطلق واللامشروط مع المتصرفة التربوية.
إدانته الشديدة لكل أشكال العنف والاعتداء التي تستهدف نساء ورجال التعليم أثناء قيامهم بمهامهم التربوية والإدارية، لما يشكله ذلك من مساس بكرامتهم وسلامتهم وحرمة المؤسسة التعليمية.
تأكيده على ضرورة توفير الحماية القانونية والمؤسساتية الفعلية لنساء ورجال التعليم، وضمان شروط العمل الآمنة والكريمة، وترسيخ فضاء تربوي يسوده الأمن والاحترام.
دعمه ومساندته لكل المبادرات النضالية والتضامنية الرامية إلى مواجهة العنف داخل المؤسسات التعليمية والدفاع عن كرامة نساء ورجال التربية والتكوين.
وانطلاقاً من مسؤوليتنا النقابية والتضامنية، فإن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بمراكش يعلن مشاركته في الوقفة الاحتجاجية التضامنية المزمع تنظيمها يوم الخميس 08 أكتوبر 2026 على الساعة الثانية بعد الزوال داخل فضاء المؤسسة، وذلك تعبيرا عن التضامن مع الحارسة العامة ـ س م ـ وكل العاملين بالمؤسسة.
إننا في المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم فدش إذ نجدد تضامننا، نؤكد أن كرامة نساء ورجال التعليم وسلامتهم خط أحمر، وأن حماية الفضاء التربوي مسؤولية جماعية تستوجب الحزم في مواجهة كل أشكال العنف والاعتداء.