مؤسسة البحث العلمي للاستثمار توقع اتفاقيات شراكة مع عدد من المؤسسات الجامعية دعما للمشروع الوطني للقراءة مؤسسة البحث العلمي للاستثمار تعزز شراكاتها الجامعية بتوقيع 10 اتفاقيات إطار للتعاون
افاد بلاغ صحفي انه في إطار الدينامية التي ترافق الاستعدادات لانطلاق الموسم الثالث للمشروع الوطني للقراءة، وتعزيزًا لشبكة الشراكات المؤسساتية والعلمية للمشروع، احتضن فندق الريتز كارلتون دار السلام، بالرباط اليوم الثلاثاء 29 شتنبر 2026، حفل توقيع مجموعة من اتفاقيات إطار للتعاون بين مؤسسة البحث العلمي للاستثمار وعدد من المؤسسات الجامعية والتكوينية المغربية.
وشكل هذا الموعد محطة جديدة في مسار توسيع مجالات التعاون مع مؤسسات التعليم العالي، بما ينسجم مع التوجه الرامي إلى ترسيخ حضور القراءة والثقافة والمعرفة داخل الفضاء الجامعي، وتفعيل بعد الطالب الجامعي المثقف، إلى جانب تعزيز دور المؤسسة التنويرية في المشروع الوطني للقراءة.
وشملت الاتفاقيات الموقعة 10 مؤسسات جامعية وتكوينية، وتأتي هذه الاتفاقيات تتويجًا لسلسلة من الزيارات واللقاءات التنسيقية التي أجراها ممثلو مؤسسة البحث العلمي للاستثمار مع عدد من مسؤولي الجامعات والكليات والمعاهد، والتي خصصت لبحث سبل التعاون وتحديد مجالات العمل المشترك، في أفق الانتقال من التنسيق المؤسساتي إلى مشاريع وبرامج عملية تخدم أهداف المشروع الوطني للقراءة.
وشملت الاتفاقيات الموقعة كلًا من كلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية بجامعة الحسن الأول بسطات، وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، ومركز تكوين مفتشي التعليم بالرباط، وكلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، وكلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، وكلية العلوم بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، وكلية اللغات والآداب والفنون بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة.
وتستهدف هذه الشراكات، على وجه الخصوص، توسيع قاعدة المستفيدين من المشروع داخل الوسط الجامعي، وإتاحة فضاءات جديدة للقراءة والتفاعل الثقافي والمعرفي، وتشجيع الطلبة على الانخراط في المبادرات القرائية، بما يعزز حضور الطالب الجامعي المثقف باعتباره أحد الأبعاد الأساسية للمشروع.
كما تفتح الاتفاقيات المجال أمام تطوير مبادرات مشتركة في مجالات الثقافة والبحث العلمي والأنشطة الأكاديمية والتكوين، والاستفادة من الخبرات والكفاءات الجامعية في دعم المشاريع ذات الصلة بالقراءة والمعرفة، بما يعزز التكامل بين المؤسسة الجامعية والمشروع الوطني للقراءة.
ويعكس هذا الحفل توجه مؤسسة البحث العلمي للاستثمار نحو بناء شراكات أكثر اتساعًا وتنوعًا مع الفاعلين في منظومة التعليم العالي والتكوين، بما يواكب التحضيرات للموسم الثالث للمشروع، ويمنح البعد الجامعي حضورًا أكبر ضمن برامجه ومبادراته.
ومن المنتظر أن تشكل هذه الاتفاقيات إطارًا لتطوير برامج وأنشطة مشتركة خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في ترسيخ القراءة كرافعة للمعرفة والتكوين والانفتاح الثقافي داخل الجامعة، وتعزيز موقع المؤسسات الجامعية باعتبارها فضاءات لإنتاج المعرفة ونشرها والمساهمة في بناء مجتمع قارئ.