الرئيسية » الرأي » التحضر و الاحساس الإنساني

التحضر و الاحساس الإنساني

التحضر يرفع منسوب الاحساس الانساني
افهم لماذا يقف اغلب الفنانين والمثقفين الامريكيين ضد ترامب وقبله ضد بوش.

هجوم النيوليبرالية لم ينه تراكمات ثلاثين سنة ارتقت بالقيم في الولايات المتحدة والعالم ووسعت الحقوق ولجمت جموح نظام راسمالي اوصل العالم الى حافة الانهيار والحروب المدمرة والقاتلة.
ساورني شعور اردت ان اشاركه  واود ان اوجه نداء من خلاله لكل من تحرر من ارث الاحكام الجاهزة والقيم البالية ومن التوحش الى احترام الناس كيفما كان اختلافهم عنه.

هذه الحالة العبقرية تؤكد أن الكفيف والمتوحد قد يتوفران على طاقات وقدرات تتجاوزنا نحن الذين نعتبر انفسنا عاديين، يكفي ان تتوفر لهما مرافقة شبيهة بمرافقة هذه الام التي امنت بابنها ووفرت له، وربما وفرت له دولته وولايته وجماعته الترابية ومحيطه، فرصة تجاوز ما نعتبره اعاقة وعائق.
هناك من ينتقد ليبرالية امريكا وينسى او يجهل ان المجتمع الامريكي هو مجتمع التطوع بامتياز ولايضاهيه في ذلك اي مجتمع. والتطوع هناك ليس تمثيلا رديئا وبحث عن التمويلات العامة والخارجية والاسفار عبر العالم كما هو الشان عندنا في كثير من الحالات، لان هذا النوع من النصب والاحتيال مرفوض هناك اخلاقيا واجتماعيا وخطير قانونيا على ممارسه.

محمد نجيب كومينة / الرباط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *