الرئيسية » تقافة و فنون » المهرجان الوطني للفنون الشعبية بين الإعلام و الارتزاق ـ 4 ـ

المهرجان الوطني للفنون الشعبية بين الإعلام و الارتزاق ـ 4 ـ

4 ) التدليس و الاختلاس

أصر المسمى مصطفى مندخ، على القيام بتغطية استثنائية للمهرجان الوطني للفنون الشعبية، منذ ما سمي بالندوة الصحفية التي لا يحضرها العديد من الزملاء الصحافيين، إلى آخر يوم من المهرجان الذي لا يظهر له اثر بالمدينة، في الوقت الذي اعتبره مندخ حدثا استثنائيا تشهد مدينة مراكش.

حيث شرع في تحرير مواضيع و نشرها بالموقع على اعتبار أنهم ” بغاو يدوروا معنا ” ـ على حد تعبيره ـ لأخبره أنني بعيد عن ذلك الأمر، وذكرته بما سبق ان اتفقت مع السيد مربوح بخصوص إعفائي من التعويضات،على اساس أن الهدف الوحيد عندي هو تطور الموقع و انتشاره ولو تطلب الأمر سنتين.

قبل أن يبتدع طريقة تدليسية لتنمية نشر تلك المواضيع التي تمجد المهرجان و إدارته، عبر تقنية ” BOOSTER LA PUBLICATION ” الهدف منها كسب المزيد من القراء عبر الفيسبوك، بدعوى أن مقالاته تلقى إقبالا كبيرا، الهدف منه اطلاع إدارة المهرجان على تلك الحقيقة المزيفة.

المهم اتصل بي المعني بالأمر و طلب مني القيام بالعملية باستعمال بطاقتي البنكية في حدود مبلغ يترواح ما بين 50 و 100 درهم، وهو يلح على إنجاز العملية لنيل رضا ولي نعمته، أرسلت المعلومات الخاصة بالبطاقة عبر تقنية الواطساب للأخ حليم، لإنجاز ما طلبه الصحفي النزيه الذي يريد ” إظهار حنة اليد ” بطريقة مزيفة لإدارة المهرجان، أنجز حليم المطلوب من هاتفه على اساس مرة واحدة، لأنني رفضت التطبيل و المدح الزائد عن اللزوم للمهرجان، عوض الوقوف على حقيقة إقامة الفرق الشعبية، والتعويضات الخاصة بها، والمستخدمين، فضلا عن ميزانية المهرجان و المستشهرين، وهي أمور لا يمكنه القيام بها، لأن دوره فقط تمجيد المهرجان، طبعا بالمقابل.

لم يقف المعني بالأمر عند عملية واحدة بل كررها عدة مرات إلى أن توصلت من المؤسسة البنكية بأن حجم تلك المعاملات تجاوز مبلغ ألف و أربعمائة درهم، اتصلت بالأخ حليم الذي نفى علمه بالعملية، في الوقت الذي ” بدأ المعني بالأمر يلف و يدور ” مدعيا أنه لا يفهم في هذه الأمور، قبل أن أقف شخصيا على أن كل المعاملات تمت من هاتفه.

وهي الحقيقة التي واجهته بها ، ليخبرني تارة أن المبلغ الذي اختلسه لدعم مقالاته بالموقع على الفيسبوك، لا يوازي اشتغاله بالموقع ، وتارة أخرى أنه سيسدده بعد توصبه ب ” التدويرة ” الأمر الذي رفضته،رافضا هذه الطرق الاحتيالية  و عدم الوضوح في التعامل، للإشارة تقدم من تلقاء نفسه و اقترح علي العمل بشكل تطوعي إلى حين استكمال إجراءات المقاولة الصحفية،  بعدها مباشرة اتصل به بعض الأشخاص في موضوع صحفي ، لخبرهم أنه ” مابقيتش معهم ” لكنه دون حياء سجل اسمه ضمن لائحة الحضور بالندوة الصحفية الختامية للمهرجان باسم ” مراكش اليوم ” التي يدعي أنه ” ما بقاش معاها ” قبل أن يتسلم التدويرة ك ” طالب معاشو ” و يعلن أنه اعتزل التعليم و الصحافة، الحصول الله يلعن اللي ما يحشم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *