الرئيسية » رياضة » جمعية رياضة وصداقة مراكش تختتم نشاطها السنوي من مدينة أكادير

جمعية رياضة وصداقة مراكش تختتم نشاطها السنوي من مدينة أكادير

نظمت جمعية رياضة وصداقة مراكش رحلة لفائدة منخرطيها إلى مدينة أكادير يومي السبت والأحد 22 و 23 يونيه الجاري إختتمت بها برنامج عملها لهذا الموسم الذي  تم تنفيذه بالكامل .و قد  تضمن البرنامج مجموعة من الأنشطة المتنوعة شملت تخليد المناسبات الوطنية وإقامة المباريات الرياضية والمشاركة فى فعاليات ثقافية وتربوية وعلمية إلى جانب طلبة جامعيين بمدن سطات ، الدار البيضاء والرباط ناهيك عن ألإقدام على مجموعة أخرى من المبادرات الإنسانية والإجتماعية وزيارات معايدة وتأبينات وحضور دفن جثامين بعض الرياضيين الذين وافتهم المنية خلال هذا الموسم تغمدهم الله بواسع رحمته . كما نظمت الجمعية حفلات تكريم احتفاء بأعضائها وبعض الرياضيين المرموقين الذين ابدعوا في مجال الرياضة والتكوين على المستويين المحلي والوطني وذلك سعيا منها لترسيخ ثقافة الإعتراف بالجميل لكل من خدم البلاد والعباد . ومن جهة أخرى ساهمت جمعية رياضة وصداقة مراكش بدور فعال في إنجاح الدورة الثالثة لأكاديمية “دراسا ” التي احتضنت أشغالها مدينة مراكش أيام 5 و6 و7 أبريل 2019 تحت شعارين هامين متكاملين ، الاول إختارته الأكاديمية بعنوان ” دور البرامج الرياضية المستقبلية في التطوير المهني المستدام ” والثاني إختارته الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين الشريكة في تنظيم الدورة عنوانه ” الإعلام الرياضي رافعة للمقاربة التشاركية في تطوير الرياضة الوطنية ” ، حضرت افتتاح أشغال هذه الندوة البطلة العالمية نزهة بدوان ، ندوة إختتمت بمأذبة عشاء فاخرة وحفل فني كبير نظمته جمعية رياضة وصداقة مراكش على شرف المشاركين بمطعم الباهية الدائع الصيت لصاحبه محمد الرملي ، صديق الرياضيين المعروف بالبسمة وكرم الضيافة وحسن الإستقبال .

هذا ، وقامت الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين في ختام الندوة القيمة التي تطرقت بالدراسة والتحليل إلى مواضيع جديدة أطرتها نخبة من كبار المتخصصين في مجالات الرياضة والإعلام والمعرفة بإنابة فرعها بمراكش في شخص الصحفيين عادل بلقايد الكاتب العام لفرع مراكش والاستاذ الإعلامي المتميز مصطفى مندخ بتكريم مجموعة من كبار رجال الرياضة ونجومها المراكشيين الذين تركوا بصماتهم في المجال على المستوى الوطني والأفريقي والدولي وسلمتهم الرابطة الدروع والهدايا الشرفية من بينهم الأستاذ محمد نجيب جوهري رجل جمع بين مكارم القانون والرياضة والعمل الجمعوي والإنساني وهو رئيس جمعية رياضة وصداقة مراكش ، والدوليين المراكشيين أحمد البهجة أيقونة كرة القدم المراكشية والمغربية الذي شارك بتألق في كأس العالم لكرة القدم بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1994 ، عبد الله سماط الحائز على كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم لعام 1976 ، عبد المجيد لمريس الحائز على كأس أفريقيا للأندية البطلة سنة 1985 والذي شارك في كأس العالم لكرة القدم مكسيكو 1986.
احمد بومضيل الاستاذ والمدرب المقتدر للكوكب المراكشي والمنتخب الوطني لكرة اليد . وقد أبان الأستاذ عبد اللطيف المتوكل رئيس الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين عن حنكته وعلو كعبه
في مجال التخطيط والبرمجة وإدارة مثل هذ الندوات الإعلامية الرياضية لما راكمه من تجربة ومهنية بوأته أحقية رئاسة الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين التي خلدت بهذه الماسبة الذكرى 19 لإحداثها من طرف رئيسها المؤسس المرحوم محمد بوعبيد وهي تواصل السير على نهجه القويم بإصرار وثبات ومصاقية .
وقد سبق لجمعية رياضة وصداقة مراكش ان نظمت حفلين كبيرين آخرين منفصلين كرمت خلالهما بما يليق من العناية والتقدير رئيسها الأستاذ محمد نجيب جوهري والمدرب المقتدر والخبير الرياضي والقانوني السيد امحمد لبصير . وفي نفس السياق نظمت الجمعية حفلات تكريم على مدار الموسم تقديرا لأعضائها المتميزين نخص بالذكر منهم : حسن المشوق ، مصطفى طلاب ، احمد اويمين (المراكشي) ومحمد شناف في حفل شيق على صورة (نزاهة) مراكشية .
قضت مكونات جمعية رياضة وصداقة مراكش وضيوفها الأعزاء يومين متميزين بالنشاط الهادف في جو مفعم بالصداقة والود وهما سر نجاح الجمعية في تحقيق أهدافها منذ إحداثها سنة 2012 ولو بدون دعم مادي رسمي معتمدة على مساهمات رئيسها وأعضائها وبعض المتعاطفين مع خطها المستقل . يحظى العنصر النسوي باهمية وتقدير حاص داخل الجمعية في انتظار تحقيق مبدإ المناصفة المنشود سواء داخل المكتب المسير او من حيث الإنجاز والتنظيم وصولا إلى المشاركة الفعلية في تنفيذ البرامج كالمساهمة في الدعم المادي وتنظيم دوري كرة اليد النسوية وذلك أحتفاء باليوم العالمي للمرأة . إختتم البرنامج السنوي بالمشاهدة الجماعية لمباراة الفريق الوطني ضد ناميبيا برسم المباراة الأولى من منافسات بطولة الأمم الأفريقية لكرة القدم التي شدت إليها القلوب وحبست الأنفاس قبل أن يتمكن الأسود من الفوز بالمباراة ونقطها الثمينة وهو الأهم من مباراة كان المغرب هو المسيطر على مجريات أحداثها .
نغتنم هذه الفرصة لتوجه بالشكر والتقدير إلى مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين التي اختارت اللاعبين المراكشيين الدوليين عضوي جمعية رياضة وصداقة مراكش السيدين أحمد بلقرشي( الشاوي) وعبد الله سماط ضمن وفدها الذي سيؤدي مناسك الحج لهذه السنة .
نشكر كذلك السيد سعيد بنمنصور رئيس جمعية رياضة وصداقة الدار البيضاء على دعمه وحضوره المستمر في كل الفعاليات التي تنظمها جمعيتنا على مدى مواسم . كذلك لن نغفل شكر الفنان المراكشي المتألق عبد اللطيف طهور والإعلامي الناجح حسن البصري على حضورهما وكل من بادلنا حبا بحب وبلا حدود .
شكر خاص نوجهه إلى كل رجال الإعلام الذين يواكبون بمهنية واقتدار كل مانقوم به بتلقائية وتواضع .

بقلم : الحسين بوهروال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *