الرئيسية » حوادث » تهديدات اسبانية شمال المملكة

تهديدات اسبانية شمال المملكة

نشرت اسبانيا صورا لسفينة عسكرية بمياه مليلية، رفقة صورة أعلنت فيها ان القوات الإسبانية مستعدة للدفاع عن الأراضي الموجودة تحت سيادة إسبانيا.
وعاودت أركان الحرب الإسبانية، نشر الرسالة بعد عبارات سابقة أكدت فيها استعدادها للدفاع عن الأراضي التي تحتلها في شمال أفريقيا، عقب أزمة الهجرة السرية التي عرفت تدفق المئات من المغاربة لمدينتي سبتة ومليلية قبل أشهر، لكن هذه المرة بطريقة مغايرة أظهرت فيها سفينة عسكرية من نوع “P45 AUDAZ” تابعة لوحدة مراقبة السواحل، مبينة في إحدى الصور مدفعية مصوبة نحو مياه الناظور.
وكتبت إدارة الدفاع على حسابها في موقع “تويتر” بعبارات قالت فيها: “حل الغسق… تواصل السفينة مراقبتها البحرية على مدار 24 ساعة وطيلة أيام الأسبوع، وذلك في إطار العمليات المتواصلة استعدادا للدفاع عن المياه الإقليمية الخاضعة لسيادة مملكة أسبانيا”.
وتأتي هذه الاستفزازات في وقت كان يعتقد فيه الجميع أن الأزمة بين المغرب وأسبانيا في طريقها إلى الحل، بالرغم من سوء التفاهم الحاصل على مستوى الجزر الجعفرية القريبة من الناظور، بعدما رخصت السلطات المغربية لإنشاء مزارع للأسماك، وما خلف هذا القرار من ردود فعل عبرت عنها مدريد صراحة التي اعتبرت أن هذه المزارع بمثابة إجراء ينطوي على احتلال غير شرعي للمياه الإقليمية الإسبانية.
وكانت مصادر إسبانية، كشفت في وقت سابق عن تقديم وزارة الخارجية الإسبانية لاحتجاج رسمي إلى سفارة المغرب في مدريد، وذلك بسبب مزرعة الأسماك السالف ذكرها، وذلك في الوقت الذي تحاول فيه إسبانيا تفادي أي خطوة للتصعيد ضد الرباط، من أجل تجاوز أزمة دبلوماسية سابقة لم تنته بعد.
وشن الحزب المعارض الأول في إسبانيا، هجوما على وزير الخارجية، خوسي مانويل ألباريس، معبرا عن خيبة أمله العميقة من إدارة الوزير للمكلف الديبلوماسي، بعد 6 أشهر من تعيينه في المنصب، الذي وضع فيه بغية تحقيق عدد من الأهداف.
وعلى رأس هذه الأهداف، يضيف الحزب الشعبي الإسباني، تحسين العلاقات مع المغرب، إثر الأزمة، التي طرحها استقبال مدريد لإبراهيم غالي زعيم البوليساريو، بأوراق ثبوتية مزورة، وهي الأزمة، التي كانت من ضمن الأسباب، التي أطاحت بوزيرة الخارجية الإسبانية، أرانشا غونزاليس لايا، من منصبها.
وقد جاء موقف الحزب الشعبي في تصريحات، نقلتها الصحافة الإسبانية عن المسؤولة عن الشوؤون الدولية فالنتينا مارتينيز، والتي ذكرت بأن رئيس الديبلوماسية الإسبانية كان قد طالب النواب، عقب تعيينه، بالحكمة، ومنحه الوقت لحل الأزمة للمغرب.
وأضافت فالنتينا مارتينيز “لكن حتى الآن لم تعد سيرة المغرب إلى مدريد ولا تزال الحدود مغلقة”، مؤكدة أن فشل رئيس الديبلوماسية الإسبانية أبقى البلاد “في وضع دون أهمية دولية”.
وقالت ذات المسؤولة إن حزبها مارس معارضة مسؤولة بمنحه الفرصة كاملة للوزير لحل هذه “الأزمة التاريخية” بالنظر إلى إدراك الحزب لما يمثله المغرب من أهمية بالنسبة إلى إسبانيا، “ولكن بعد 6 أشهر لا نرى أي تقدم”، تضيف فالنتينا التي دعت أيضا إلى التعامل الجدي مع هذه القضية .

وكالات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *