الرئيسية » سلايدر » فصل المقال ما بين الندوة الصحفية و ” لمحاجية” من اتصال

فصل المقال ما بين الندوة الصحفية و ” لمحاجية” من اتصال

يتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك ” و التراسل الفوري ” واطساب ” شريطا لعبد الإله بنكيران رئيس الحكومة الأسبق ، تم تصويره بمنزل ( ه ) بالقرب من تلك الندخنة التي اعتاد أن يلتقط بها العديد الصور و الأشرطة.

الشريط الذي حضره العديد من ممثلي وسائل الإعلام الذين ” شبعوا تركيز ” مع الرئيس / البهلوان الذي افتتح حديثه ب” لمصاحبة  ” مع الصحفيين و ليس الصحافيات، قبل أن يتدارك ويصرخ بات اخذي الثخافيات صديقته و حضر عيد ميلادها.

الجديد في ” هاد لمحاجية ” أن السي بنكيران أصر على إقحام لغة موليير في حديثه و هو يسرد او ” يحاجي  ” على الحاضرين كيف مكنه ملك البلاد من حرس خاص، و آخر بمنزله، وأن بعض الأشخاص أوقفوه في وقت سابق.

بنكيران الذي سبق أن أعلن أمام التلفزيون انه يجب تغيير طريقة حفل الولاء، وكان يقول ملك البلاد، جلالة الملك او صاحب الجلالة، قبل أن يؤكد” إنها عادتهم… ” ظل يردد على مسامع الصحفيين كلمة ” سيدنا ” التي لم يسبق له ان نطق لها حين كان في المعارضة وخلال مشاركته  الحملة مع حزبه سنة 2016، والتي اتهم فيها العديد من الأشخاص بالتآمر على تجربة البيجيدي ، قبل أن يعدد بالنزول إلى الشارع.

ظل بنكيران الذي يمسك بااسلحةرفي يده على الطريقة الخليجية، قص على الحاضرين العديد من المبادرات التي قام بهام، مؤكدا أنها من إبداع الخاص، دون اي تدخل من ملك البلاد أو عالي الهمة، فإذا كان تدخل ملك البلاد في أمور تهم حياة المغاربة شيء عادي، لماذا اقحم بنكيران مستشار الملك  عالي الهمة ، في الوقت الذي سبق أن قال في هذا الأخير ما لم يقله مالك في الخمر، فضلا عن حديثه عن التحكم و الأجهزة و غيرها.

هذا و تناسى بنكيران في ” حجاياته ” العجيبة و المضحكة على مسامع الصحفيين تملصه من العديد الوعود التي وعد بها المغاربة قبل 2011 ، الامر الذي لم يعد له وجود في قاموس بنكيران، الذي أصبح ينتقد بعض ” اخوانه ” في الحزب كالداودي و يستشهد بآخرين بعضهم تخلي عن حزبه للبقاء معه في الحكومة كالمرحوم محمد الوفا.

ولم ينس رئيس الوزراء الأسبق التذكير ببعض الأغاني ” انساك دا كلام…” ليطلب من الصحفيين المزيد من الصبر لاتمام ” البنكيرانية ” للحديث عن ممتلكات منذ 1972، حين كان يتسلم مبالغ مالية من والديه و ” البشكليط ” حيث كان قبيحا على حد تعبيره.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *