الرئيسية » رياضة » تصريح هشام عصودي حول الجيدو

تصريح هشام عصودي حول الجيدو

احمد تميم 

استغرب السيد هشام عصودي، في تصريح ل   ” مراكش اليوم ” حول الزيارة التي قام بها امس الثلاثاء رئيس جامعة الجيدو رفقة مدير الرياضات بوزارة الشباب و الرياضة، من عدم احاطته بهاته الزيارة بصفته رئيس عصبة مراكش/ آسفي للعبة ولم يطلع على الخبر إلا من خلال منصات التواصل الاجتماعي”الفايسبوك” خاصة و أن موضوع الزيارة،حسب تعبيره، يهم إنشاء المركز الجهوي للجيدو و أدلى لنا بما يلي ننقله لقراءنا بأمانة، مع الإشارة أن السيد رئيس جامعة الجيدو شفيق الكتاني له حق الرد و ” مراكش اليوم” يكفل له هدا الحق على موقعه:
المناسبة شرط و بناءا عليه سأتحدث اليوم من هذا المنطلق مادام قطار الأحداث توقف امس عند حدث مهم فيه وجهان أحدهما جميل جدا و الاخر اقل جمالا لكي لا نقول قبيحا.
يتعلق الأمر بالزيارة المفاجئة و الغير المعلن عنها للسيد شفيق الكتاني رئيس الجامعة الملكية للجيدو الدي حط الرحال امس بمراكش رفقة مدير الرياضات السيد محمد احميمز و لولا منصات التواصل الاجتماعي لما وصلنا الخبر و هذا من حسنات الفضاء الازرق.
وحسب ما تضمنته قصاصة الاخبار في نفس الفضاء فموضوع الزيارة هو تدارس كافة المنتخب المتعلقة بتشييد و هدا خبر مفرح جدا للممارسي الجيدو بجهة مراكش آسفي و الجانب المفرح لزيارة رئيس الجامعة و مدير الرياضات الذين التقيا بالسيد قسي لحلو والي الجهة لنفس الفرض و هدا بطبيعة الحال لا يمكن إلا أن يشكل محطة تاريخية و مهمة لتطوير هاته الرياضة على المستوى الجهوي و هدا يصب في الجانب الايجابي.
غير أن المحير في الامر و السؤال الدي يطرحه الشارع الرياضي المهتم باللعبة هو لمادا تم تغييب مسؤولي عصبة مراكش/آسفي بل لم يتم حثى اخبارهم بالأمر ولو من باب العلم بالشيء او حثى المجاملة و الدبلوماسية بين أعضاء جامعة الجيدو.
كل هذا حاولت ان لا اقرأه بطريقة سيئة و لا أن أقرأ في النوايا بطريقة سلبية حثى و إن كانت سوابق تؤشر على ورود المعطى تزامنا مع التنافس الشريف لرئاسة الجامعة الدي يبقى حقا مشروعا لكل من رأى في نفسه الكفاءة اللازمة لشغل المنصب لا سيما إذا كان المرشح ابن شرعي لرياضة الجيدو وحقق من الألقاب ما يشفع له بالترشح و طموح وضع تجربته رهن الجامعة و ممارسي الجيدو.
أتمنى صادقا ان يكون ما صدر عن السيد شفيق الكتاني سهوا ليس إلا و حثى ذلك الحين أتمنى أن يرى المركز الجهوي للجيدو النور في أقرب الآجال و بمواصفات عالمية كما تم التخطيط له مع الجامعة الدولية وفق اتفاق سنة 2016.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *