الرئيسية » رياضة » مولودية مراكش و أخلاق الوطنية – 20 –
mde

مولودية مراكش و أخلاق الوطنية – 20 –

الفصل الثاني ولد العبث على هذا النحو 1 مضايقات مراكش ” ، وجد جيناء في بداية تكوين مجموعة ثمانينيات القرن الماضي ، في ” نادي مولودية ما بين ( 1980-1990 ) ، الملتحق بجيل مبيع ، صعوبة كبيرة في التأقلم وكتا منبهرين بإيقاع ، وفيات ، وكذس عناصر الجيل السابق ، انبهار عضر بقر ، وبمرور بعض الوقت ، تلفتا بتلابيب من بقي من لاعبيه ، بعد أن تنكفئا على التمارين ، بجدية ، وإخلاص . وبعد أن اشتغا من مستواهم ، صرنا فيهم ، ومهم ، وإليهم ، فاندمجنا ، حتى قلنا مجموعة واحدة تطمح إلى مجبر جماعي . وفي أعقاب انتصارنا على نظيرنا ، ” الكوكب المراكشي ” ، في إقصائيات كأس العرش ” ، استقبلنا الرئيس الجديد ، جزءا كبيرة للكوكب ، الحاج محمد المذيوري . وكان ، في الوقت ذاته ، رئيس الحرس الخاص للملك الراحل ، ” الحسن الثاني ” . فاحتفي بناء وهناء وخاطبنا على هذا النحو . أنتم أبنائي ، كذلك ، وليس ، ” الكوكب ” ، فحسب . ما يجري عليهم يجري عليكم . وها هو ذا ، ” ملعب العربي بن امبارك ” ، المجاور لثانوية ابن عباد ، تحت تصرفكم ، تتمرنون فيه أى شم . غير أن بعض مسيري ، ” الكوكب ” ، كانوا قد اتخذوا القرار ذاته ، وهم واقفون ، وحين اضطجئوا ، ألغوة . صار الجيل الجديد ، ذا، المدمج مع من سبقه إلى المولودية واعيا بضرورة اختراعه لمجده وكان ذلك الوحيد لكي ينجو من ضف، مجد الجيل السابق ، الذي انضم اليه، وكانت اکراهات أخرى تلاجه بدوره اما المستمده من نوعي ، من خلال عمر عشتها ، على النحو التالي : شگت فضية , 13 يناير 1985. اختبار حق للقيم التي سبق لنادي ، ” مولودية مراكش . أن أقتات عليها وأخت المسألة : أنا انتصرنا على تخطيرنا ، ” الكوكب ، في مباراة برسم الحضانهان كأس العرش ” . في السنة ذاتها . وفور انتهاء المباراة ، تقم مكتب ن بتحفظ ، ضد مشاركة أحد لاعبيناء يدعي فيه أنه يقلك رحمة اللاعبي نفسه . انتهت المسألة ، بانجراف المسمار ، ببعض اليامين ، في الملكية المغربية لكرة القدم ، بعد أن وجدوا أن حقائق ، ” نادي المولودية جديرة بالندم ، برغم مشروعيتها حكم علينا بالهزيمة ، في المباراة ، وحتى لا يتسع المجال ، للفصل في ملابسات هذا العنف . فإن سيات الكتاب ، التي نحن بصدد تحريره . اللحظة . يفرض علينا العودة إلى مدلول العام ، لنضه سؤالا ملح ما الحصيلة من كل هذا ؟ جعلتنا الأحداث ، في ، نؤمن إيمانا صارخة ، أن ” مولودية مراكش مدرسة أقوياء النفوس ، إذ . كوننا على النحو الذي أهلنا لأن نمننهر الحياة ، وهو ما ضاعف محصولنا من الزوائع كان على بعض المسترین ، ذوي الألباب ، أن يحفظوا لنادينا ماء الوجه ، وقد فعلوا ، وكان لا حدود لذتهم على تحمل آفة تضييق الخناق ، ووحدة الحقيقي ، كان جديرة بالمحبة . ولذلك أحبنا جمہور عريض ، يا هادئا . وواثقة . من هنا . نشأاث میزائنا ، وعليها جيلنا كانت فعاليات المولودية ” تتشبث بمبادنها ، وأفكارها ، بلطف.

لم يكن لنادينا أن يبقى صامتا أمام هذا الحين ، لسبب بسيط ، تم گوي لفود أسبق من ولادته ، ولذلك لم يطمث . لم يصمت ، لأن الذين أنشوه له بشيق لم أن صمتوا ، أمام انتهاكات الاستعمار . کانوا مؤوقين إلى الكلمة ، فألوا كتييا نونوة ، كتاب أبيض ” ، ثم طرزوه يخجج ، بينت مشروعية انتصارنا . لم تأخذ أحدة ، بكونه انحاز إلى مرة بتنا نا ، بلی ، مضا إلى حيث نحن موکون به ، إلى أن وجدنا ضاتنا ، في المبادئ التي انطلق بها المؤشون الأول لنادينا . وما ما عن فيرقي أقال نجمها ، يعد صعود الكوكب إلى القسم الوطني الأول ، أو أنت تماما ، هو عده گفتا خیال الضييق ، بل ، إننا وصلنا إلى حين إعادة تشويه على هذا الخو . ” هكذا ولد العب ” 2 عود على نور كان من الطبيعي أن تعطي ، لهذا التضييق ، مجری بر مألوف ، أن تجميل المتاعب الافتة ، أن تؤث الخواء ، أن تحقق وجودنا ، يقودنا إلى منطلقاتنا . تحملنا التقزيم . كما الأما ، حتى أتاها إلى مرتبة المموة . هكذا ، علما ناديتا ما أسميه ، ” دبلوماسية الأنين ” ، فاخترنا مواصلة العمل على الجدل ، والواح ، ولذلك ، لم تقدر . عدنا إلى النور ، فابعدنا عن الظلمة لكن بعض الناس تلذذوا بمشاهد مزدوجة ، أيها اللاصدق ، الذي يقدح الذكاء . والغريب ، أن بعض المحسوبين على تخطيرنا ” الكوكب ” ، تقوا واثقين من أنفسهم ، طوال أيام ، حتى بدوا مملين ، بعد أن كشفت هزيمهم أمام ” الدفاع الحسني الجديدي ” ، في الدور الموالي ، مقدار الملل في أعينهم . وكان بعض المتتبعين يعتقدون أننا لن نعرف كيف تفك وثاقنا ، بعد أن كبلتا الحكم السابق . بيد أن تضجتا ، قادنا إلى أن تنافسن على الصعود فريق ” حسنية أكادير ” ، في الموسم الموالي ، وفريق ، ” أولمبيك آسفي ” ، في الموسم الذي يليه . بات معظم الجمهور المراكشي هجاء لنا ، خصوصا ، في المباريات ، التي خضناها في قواعينا ، وما كنا لنقد من هذا الضغط ، لو لم تقمن خصوبة إمكانياتنا ، وتستثمرها ، كما ينبغي لنا أن نفعل ، حتى وضعنا أسباب الإحباط خارج تفكيرنا . كان لتعاليم دينا ، ومسوينا ، وقع خاص في مسيرتنا ، وكان الجزص اللاعبين على تطبيقها ، نصيب وافر من الفعالية . كان دأب مدینا ؛ السيد عبد الله بوتة ، تزويدنا بأفكار نيرة ، وعميقة ، بهدوء ، وبيداغوجية المؤطر ، الذي يفكر بعمق ، وتبلغ بروتة . كان ذلك دأب ميرينا ، والمخضرمين من لاعبينا.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *