الرئيسية » الرأي » 120صحافية و صحافي يطالبون بالإفراج عن الريسوني و الراضي

120صحافية و صحافي يطالبون بالإفراج عن الريسوني و الراضي

تتابع الصحافيات والصحافيون الموقعون على هذا النداء بقلق بالغ التطورات الأخيرة المؤسفة التي يعرفها ملفا الزميلين الصحافيين سليمان الريسوني و عمر الراضي ، حيث يخوض الزميل عمر الراضي إضرابا مفتوحا عن الطعام ، في حين دخل الزميل سليمان الريسوني إضرابا مفتوحا عن الطعام و الماء أيضا ، عقب استمرار اعتقالهما الاحتياطي لمحة تقارب السنة و في هذا الصدد ، نحن الصحافيات و الصحافيون الموقعون على هذا البيان : ندعو إلى توفير شروط المحاكمة العادلة للزميلين المعتقلين عمر الراضي وسليمان الريسوني من خلال الإفراج الفوري عنهما ، و هما اللذان كانا ولا زالا . ومنذ تاريخ اعتقالهما . يتوفران علی جميع الضمانات القانونية لمتابعة الإجراءات القضائية الجاري بها العمل في هذه الملفات و هما في حالة سراح نشدد على أن أي تطورات سلبية في ملف الزميلين ، لن تمسهما و عائلتهما و زملاءهما فقط ، بل ستمس صورة البلاد ككل ، وندعو ، بالتالي ، الأجهزة المسؤولة إلى الإسراع إلى وقف هذه المأساة عبر إنهاء اعتقالهما الاحتياطي غير المبرر ، خاصة و أن الوضع الصحي لزملائنا جد حرج . و إذ نتفهم الدوافع القاهرة التي اضطرت الصحافيين عمر الراضي و سليمان الريسوني إلى خوض معركة الأمعاء الفارغة نتيجة شعورهما بالحيف وخرق قرينة البراءة والمساواة بين أطراف هذه الملفات ، فإننا نناشدهما مراعاة لأوضاعهما الصحية الصعبة وحفاظا على أرواحهما توقيف إضرابهما عن الطعام . تطالب بتوفير ظروف انفراج حقوقي في البلاد ، واحترام حق الصحافيين في ممارسة حقهم في التعبير ونشر الأخبار و الأفكار بكل حرية : ندعو الزميلات و الزملاء الصحافيين إلى الدفاع عن حق المواطنين و المواطنات في إعلام مهني و مستقل نستنكر استمرار تنامي وحماية صحافة التشهير التي كان الصحافيان عمر الراضي وسليمان الريسوني أهدافا لها قبل و بعد اعتقالهما ، دون اكتراث أو تدخل من قبل الجهات التي يفترض أن تكون رقيبة على المهنة . . وقد سبق لأزيد من 110 صحافي مفربي أن دعوا في نداء سابق إلى ضرورة أن تتحمل هذه الجهات مسؤوليتها كاملة ، و اتخاذ الإجراءات التأديبية و التوبيخية الضرورية في حق كل من يحترفون التشهير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *