الرئيسية » تقافة و فنون » مولودية مراكش و أخلاق الوطنية – 1 –
mde

مولودية مراكش و أخلاق الوطنية – 1 –

صدر للكاتب و الروائي عبد العزيز آيت بنصالح، اللاعب السابق لفريق المولودية المراكشية كتاب بعنوان ” كرة القدم و حركة المقاومة : مولودية مراكش و أخلاق المقاومة “.

رأى النور عبد العزيز آيت بنصالح بمدينة مراكش ، سنة 1960، تابع دراسته بها إلى أن حصل على الاجازة في التاريخ من كلية الآداب و العلوم الإنسانية بجامعة القاضي عياض، ليلتحق بسلك التربية الوطنية، كان عزيز الملقب ب” جحا  “بااموازاة مع دراسته شغوقا بكرة القدم التي مارستها أبناء الحي قبل أن يلتحق بفريق الأولمبيا بالقسم الثالث، لينتقل بعد ذلك إلى فريق مولودية مراكش الذي عاش معه لحظات ممتعة.

تخصصه الأكاديمي في التاريخ، جعله لنفسه مسارا متفردا في توظيف التاريخ حيث اشتغل على حقب مرت من تاريخ المغرب ومشاهد ومرويات حافرا مسالك التاريخ بمعاول البحث بعيدا عن الأضواء وضجيج الشهرة، ما جا بين شخصيتي المؤرخ و الأديب.

صدر له في مضمار الكتابة الروائية بابل ( رواية ) 2008، العميان ( رواية ) 2012، طيور السعد ( رواية ) 2014، العارفان ( رواية ) 2018، الأفرو أمريكي ( رواية ) 2021 .

شارك في المؤتمر الدولي للترجمة ، ببغداد العراق 2013 ، بمداخلة بعنوان : ” إسهام الترجمة في تنويع وإغناء البحث في تاريخ البحر المتوسط ” . من خلال فرنان بروديل .

وله مداخلات في المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء، كما صدر له في مجال الكتابة التاريخية  شيشاوة منذ ما قبل التاريخ إلى الآن ( دراسة تاريخية ) 2010 .  كتاب عن المقاوم مولاي عبد السلام الجبلي بعنوان أوراق من ساحة المقاومة المغربية 2015، ثم كتاب عن كرة القدم في مراكش بعنوان : ” كرة القدم وحركة المقاومة : مولودية مراكش وأخلاق الوطنية، الذي يقول في مقدمته :

” عنت لي ، لأول مرة ، فكرة إنجاز مؤلف شامل ، ورصين ، يوم ارتکار نادي ، ” مولودية مراكش ” ، على مبدأي الوطنية والأخلاق ، خلال الفترة الممتدة ما بين نشأته ؛ ونهاية ثمانينيات القرن الماضي . بدا لي ، وقتي ، أن الإحالات المعتمدة ، لدراسة تاريخ نايم مليء بالأحداث ، والمواقف ، والمشاعر ، والمشاهد ، والإكراهات ، قد طرحت بعض هذه الحالات ، على قدر من المأساوية ، استوجب تشث مسيري النادي ، بميداني الوطنية والأخلاق ، حتى تجاوزوا المآسي ، والإكراهات ، وهو الأمر الذي سيفتح الباب على مصراعيه ، أمام التأويلات ، والمساءلة عن مدى التزام فعاليات ، ” نادي المولودية ” ، بالمبدأين المذكورين ، وعملها على تكريسهما ، في الأجيال المنضوية فيه . لم أرد اقتحام هذه المحاولة الوثيقة بالكلام عن ، ” مولودية مراكش ” ، ومختلف فعالياتها ، مترين ، مديرين ، ممارسين ، وعشاقا ، كأن تاريخ كرة القدم المغربية قد بدأ هذا النادي ، في هذه البقعة من أرض المغرب ؛ ( مراکش )، هذا بالطبع ، وهم خالص.

فلقد كانت خطوة التأسيس ، في مراكش ، مسبوقة بنشاط رياضي أسهمت فيه فرقتان فرنستان ، إبان خضوع جزء كبير من التراب المغربي للإقامة العامة الفرنسية ، ثم قامتا بإنشاء فرق رديفة لهما ، وعلى غرارها أنيث مجموعة من فرق الأحياء ولأجل أن أخبر عن بعض حقائق الوقت وأفسير بعض أمور ، ” نادي المولودية ” ، كما هي ، ارتأيت أن أسه پل بختي هنا باستثمار بعض ما خلفته لي كتب سبقت إلى رصد تاريخ ممارسة بعض الفرق المغربية لكرة القدم ، في مجموعة من المدن المغربية ، إضافة إلى اطلاعي على مسودات ، ومقالاتي ، وإنصاتي المباشر إلى الكثير من الشهادات الشفاهية المجايلة ، واللاجقة ، وما سبق أن عاينته من مشاهد ، وخبرة من مواقف اعتبرها وثائق ، وإحالآتي مكنني من أن أولي ، لذلول هذا الكتاب ، ما يست من عناية ، مع العلم ، أن بعض الحكائين قد شاب والجرهم بعض القطب والقصور ، فضلا عن توعهم ، حين التعليق على الأحداث ، إلى الخلط بين تقييمهم لها ، من وقوعها ، وما أدركته ، من خلال مقارنتي ، لتقييمهم مع ما حدثني به من عاشوا الأحداث ، أو جالوا الفاعلين فيها . لذلك ، كان لا بد من أن أتانى ، وأحتكم إلى القرائن .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *