الرئيسية » حوادث » انتفاضة سكان آيت زياد بإقليم الحوز

انتفاضة سكان آيت زياد بإقليم الحوز

” الباراج ها هو التعويضات فينا هي”، ” حقوقي حقوقي ولن انساها ولو اعدموني” ، ” ضد النزع ضد و ضد البيع، الإضراب مشروع مشروع ” ” المطالب ها هما و الحقوق فيما هما ” شعارات رددها بعض ساكنة آيت زياد، بالجماعة الترابية تيديلي مسفيوة، بإقليم الحوز، الذين خرجوا للاحتجاج على قارعة الطريق الرابطة بين طريق ورزازات و جماعة اربعاء تغدوين زوال الأربعاء 7 أبريل الجاري.

وطالب المحتجون بتمكينهم من كافة حقوقهم و مختلف المطالب والحاجيات التي تخص المتضررين مشروع إحداث سد آيت زياد بالمنطقة.

ويذكر أن السكان المتضررين أسسوا تنسيقية لتتبع مطالبهم و التي تمت صياغتها على الشكل التالي:

تزويد السكان المعنيين بجميع المعلومات الخاصة بالسد.

اعتماد المقاربة التشاركية في اتخاذ جميع القرارات الخاصة بهذا المشروع  ومن ضمنها تمثيل الساكنة في لجنة التثمين ( تمثيل  التنسيقية ) وكذلك إشراك ممثلي التنسيقية في مواكبة عملية الإحصاء.

تسريع مساطر التعويض قبل بدء الأشغال وقبل الترحيل لجميع ساكنة حوض أيت زياد.

ضرورة الإحصاء الشامل للأراضي والمساكن والأشجار في حوض أيت زياد بكامله مع البدء بإلإحصاء والتعويض من آخر نقطة سيشملها وتغطيها مياه السد عوض الاقتصار على منطقة الأشغال كدليل على حسن النية من طرف الجهات المسؤولة عن بناء السد.

إشعار الساكنة بقيمة التعويض قبل بداية الأشغال ورفض التعويض بالأشطر (نظام الأشطر)؛

تسهيل مسطرة إثبات ملكية الأراضي والمساكن والأشجار.

تعويض الساكنة بأراضي فلاحية خصبة ومسقية بدون مقابل وتكون قريبة من المنطقة المنزوعة الأرض لتسهيل استغلال ما قد يتبقى من الأرض، وذلك وفق إحصاء 1996 وما تضمنه من خيارات بديلة للأراضي الموجودة في المناطق التالية (تبوهنيت، إشبورا، كركور عبيد، الحفاري………) مع تجميع الساكنة في منطقة واحدة والحفاظ على النسيج الاجتماعي والخصوصيات الحضارية للسكان وخصوصيات الساكنة المعيشية (الفلاح يبقى فلاح …..)؛

تجويد تعويض الأشجار والمغروسات المثمرة وغير المثمرة وفق تعويض معقول يراعي السنوات المستقبلية التي سيتم استغلالها (تعويض الساكنة عن أضرار نزع ملكية الأشجار المثمرة لعشرين سنة).

تعويض الساكنة التي لا تملك أراضي والتي تعيش من خلال استغلال أراضي الملاك الأخرين وهي ساكنة مهمة تقدر بحوالي%  60 من ساكنة المنطقة.

تمليك الأراضي المعوضة للساكنة المرحلة المتضررة.

توفير المرافق العمومية الضرورية للسكان في المناطق التي تم ترحيلهم إليها (مدارس، طرق، مستشفيات، مساجد، مقابر، الكهرباء، الماء الصالح للشرب، الصرف الصحي ومختلف المصالح الضرورية….).

استفادة الساكنة المعوضة أراضيها  من نوبة السقي.

تزويد الساكنة القريبة من حدود السد بالخدمات الضرورية والتي ستتضرر بسبب السد (الحفاظ على الاستفادة من الماء والكهرباء مجانا أو بأثمنة تفضيلية، بناء الطرق، المسالك، الصرف الصحي، الصيد، الأنشطة السياحية وكذلك إنشاء الطرق والمسالك الضرورية للولوج إلى ضفاف السد وحوله…).

تخيير الساكنة القريبة من بحيرة السد بين التعويض والبقاء.

تعويض المساكن بحسب عدد الأسر والأخذ بعين الاعتبار مساحات المساكن وطبعتها.

احتساب التعويض المعنوي عن نزع الأراضي و الممتلكات.

تعويض السكان عن المشاريع الاقتصادية التي يستغلونها.

تشغيل أبناء المنطقة في مشروع السد.

توفير مناصب شغل لأبناء المنطقة الذين لا يتوفرون على الأرض، من خلال بناء مشاريع خاصة بالشباب قصد الاستقرار في المنطقة.

إعطاء الأولوية في المشاريع السياحية والاقتصادية لأبناء المنطقة

خلق صندوق للتعويضات الدائمة لبعض المتضررين عوض التعويض النقدي دفعة واحدة.

الاستفادة من ماء السقي بالمضخات لاستغلال الأراضي البورية المتبقية.

تخصيص منحة التقاعد للمسنين الذين انتزعت أراضيهم.

إعطاء مهلة معقولة للترحيل لتتمكن الساكنة من تهييء مكان الانتقال.

تسهيل إجراءات البناء للساكنة سواء المتبقية أو المرحلة.

الاحتفاظ بالاشتراك في الماء والكهرباء للساكنة المرحلة.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *