الرئيسية » سلايدر » التضييق على الحريات النقابية بمطارات المغرب

التضييق على الحريات النقابية بمطارات المغرب

أفاد بيان الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع المنارة مراكش، حول التضييق على الانتماء النقابي وطرد ممثل العمال والنقابة إنتهاكات صارخة للحقوق والحريات. أنها تتابع بإستنكار شديد عودة الإحتقان الاجتماعي بين عاملات و عمال وإدارة شركة سويسبور السويسرية المكلفة بالعمليات الأرضية بأغلب المطارات.

وأوضح البيان، أن اقدمت على طرد العامل هشام السطوطي، عضو المكتب النقابي الوطني المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وممثل المأجورين بذات الشركة والكاتب العام لفرع النقابة بمطار المنارة بمراكش بتاريخ 30 شتنبر 2020.

وأكد البيان، أن طرد المسؤول النقابي وممثل المأجورين تم بدون إحترام المقتضيات القانونية المعمول بها، مما يجعله طردا تعسفيا، هدفه الإجهاز على الحريات النقابية ومحاربته، وتسهيل عملية النقص من اجور العمال بدون سند قانوني، وإصرار إدارة الشركة على التسريح الجماعي للعمال القدامى، و التملص من كافة العقود و الإلتزامات الفردية والجماعية.

وذكرت  الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أنه سبق ” لنا دعوة إدارة الشركة بعدم إستغلال حالة الطوارئ الصحية للتراجع عن حقوق الشغيلة، الشيئ الذي أدى إلى إبرام إتفاق بين إدارة الشركة و المركزية النقابية بتاريخ 27 ماي 2020 بين المكتب النقابي الموحد لعمال الشركة و المكتب التنفيذي للكدش من جهة و الإدارة المركزية من جهة الثانية.

وأعلن البيان ” إدانتنا الشديدة لطرد هشام السطوطي المسؤول النقابي وممثل المأجورين، ونعتبر قرار إدارة سويسبور انتهاكا صارخا للقانون والحريات النقابية؛

نطالب بإرجاع النقابي المطرود إلى عمله، وإحترام إدارة الشركة لإلتزاماتها وتعهداتها السابقة، ووقف كل أشكال التعسف التي تطال العمال؛

نستغرب الموقف المنحاز لإدارة الشركة لأحد مفتشي الشغل خلال جولة الحوار التي انعقدت يوم الأربعاء 21 أكتوبر بمندوبية التشغيل بمراكش؛

نعبر عن تضامننا مع نضالات شغيلة سويسبور بكل المطارات من أجل مطالبتها العادلة والمشروعة؛

نؤكد على الدور المحوري للدولة في إحترام الحريات النقابية وحق ممارسة الإضراب، وإعمال قانون الشغل.

ندعو إلى إعتماد لغة الحوار بين إدارة الشركة وممثلي العمال تحت إشراف السلطات المختصة لفظ نزاعات الشغل، وإحترام سيادة القانون، والوصول إلى اتفاقات تضمن حقوق العمال وتصون كرامتهم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *