الرئيسية » تربية و التعليم » المطالبة بالشفافية في تدبير الفائض بشيشاوة

المطالبة بالشفافية في تدبير الفائض بشيشاوة

أفاد بيان النقابة الوطنية للتعليم، و الجامعة الحرة للتعليم بشيشاوة، أنه ” في سياق الدخول المدرسي الاستثنائي لهذه السنة ، باستمرار جائحة كوفيد ور وتداعياتها المقلقة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي للبلاد ، وأثرها على الدخول المدرسي من خلال الاجراءات الاحترازية بالتقليص من ساعات التمدرس وتخفيف الأقسام درءا للمخاطر المحدقة بالمنظمات والمتطمين والمدرسات والمدرسين على حد سواء وفي ظل ما رافق ذلك من ارتجال وسوء تدبير للدخول المدرسي على مستوى مديرية اقليم شيشاوة ، حيث التخبط وسوء تدبير الدخول المدرسي على جميع الأصعدة والتلاعب في اعداد الخريطة المدرسية ، والانفراد الممنهج في تنزيل مقتضيات المذكرة 39 المنظمة للموسم الدراسي ، وما تلاه من مزاجية في تدبير الفائض والخصاص ، بتغليب منطق الأهواء والارضاءات على منطق الاستحقاق وتطبيق القانون بالعودة الى المراجع القانونية الجاري بها العمل . كما فضحه التهرب المقصود من تقاسم المعطيات الحقيقية الخاصة بالدخول المدرسي وتسرع مصلحة الموارد البشرية بإصدار مذكرة تدبير الفائض والخصاص بمضمون يتنافى ومقتضيات المذكرة الإطار رقم 15/56 ( خصوصا في شقها المتعلق بمعايير وإجراءات تدبير واعلان الفائض ) ، ناهيك عن التخبط المسجل في الاعلان عن نتائج المرحلة الأولى ابتدائي بشكل متسرع عبر نتيجتين مختلفتين ومختومتين ، مما يضرب في العمق مبدأ الشفافية والمصداقية والتناسم والإشراك وتكافؤ الفرص فإن المكتبين الإقليميين للنقابة الوطنية للتعليم ، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل ، والجامعة الحرة للتطيم ، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب ، وهما يتابعان التفاصيل الدقيقة التدبير الارتجالي للدخول المدرسي منذ الإعداد التوقعي للخريطة الى الآن : – ينبهان الى خطورة التسيب الذي أصبحت تعيش على وقعه مصالح المديرية الإقليمية بشيشاوة – يتأسفان لطبيعة الإجراءات الارتجالية التي رافقت تدبير تخول مدرسي استثنائي ، يفترض تغليب منطق الحكمة والرزانة في تسيير المرفق العام . – يعتبران العمالة التعليمية بالإقليم شانا عاما يقتضي مبدأ الإشراك والتقاسم للمعطيات من أجل إيجاد الحلول الكفيلة بتجاوز الاحتقان وضمان الحقوق بعيدا عن سياسة الانفراد وفرض الأمر الواقع . يستغربان لمضمون المذكرة الاقليمية في شان تدبير الفائض والخصاص ، بدمج المرحلتين الأولى والثانية ، وهو ما يتناقض وترتيبات المرجع الأطار 15/56 . – يؤكدان أن عملية تدبير الفائض والخصاص تتم بناء على معايير الشفافية والمصداقية وتكافؤ الفرص ، بعيدا عن الأهواء والارضاءات والكيل بمكيالين بين نساء ورجال التعليم بالإقليم ، والتي فضحتها تصريحات السيد رئيس مصلحة الموارد البشرية داخل اللجنة الاقليمية للتنسيق والتتبع بتاريخ 02 اکتوبر 2020 . – يدينان الخلط المقصود بين تدبير الفائض والخصاص ، بانتهاز الفرص لتحويل مناصب تغيير الإطار بين الأسلاك وإصدار انتقالات من أجل المصلحة من سلك الابتدائي الى سلك الثانوي التأهيلي خارج القانون . – يرفضان الزج بالمديرين في متاهة تسول الشراكات ، في الوقت الميت لإعداد الدخول وتوريطهم في توفير مواد التعقيم تغطية لقصور وعجز مصالح المديرية – يدينان تملص المديرية الإقليمية من تنفيذ مخرجات لقاءاتها مع الفرقاء الاجتماعيين ، وتماديها في نهج سياسة قضاء الحوائج بتركها . . يعتبران أن الانسحابات المتكررة للسيد المدير الاقليمي من الاجتماعات ، لا تتماشى وقيم المسؤولية والانصات والتنسيق والتشاور والتتبع والقدرة على تدبير الاختلاف . يؤكدان على أن الإجراءات التي تمادت فيها مصالح المديرية مؤخرا ، بعد الانتهاء من تدبير الفائض والخصاص ، بالتفييض القسري والانتقالي داخل وحدات مدرسية بعينها قصد تكليف بعض المنعم عليهم بمناطق الجذب ، ماهو إلا دليل قاطع على غياب المصداقية والشفافية في تدبير الشأن التعليمي بالإقليم – يدعوان إلى فتح تحقيق سريع نزيه وشفاف لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات ، حول ما تعرفه المديرية الإقليمية بشيشاوة من خروقات ، في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة . يعطنان استمرارهما في فضح هذه الخروقات وعزمها على تسطير الخطوات النضالية الكفيلة برد الاعتبار للمتضررين والمتضررات من نساء ورجال التعليم بالإقليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *